كرزاي يؤدي اليمين الدستورية لولاية جديدة

كرزاي
Image caption يواجه كرزاي ضغوطا لمحاربة الفساد

وسط إجراءات أمنية مشددة في كابول أدى حامد كرزاي اليمين الدستورية لولاية رئاسية جديدة بحضور وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون.

وقالت وزيرة الخارجية الامريكية عقب وصولها الى كابول أمس، إن افغانستان تواجه "لحظة حرجة".وأضافت أن امام كرزاي فرصة لاظهار انه يعمل من اجل تحسين حياة الافغان.

ويواجه كرزاي ضغوطا متزايدة من الدول الغربية للتصدي للفساد المستشري، وتأمل كلينتون ان يعلن الرئيس الافغاني عن تعهده بالتصدي له في كلمته خلال اداء القسم يوم الخميس.

وقالت كلينتون في كلمة لها امام طاقم السفارة الامريكية في كابول "امام كرزاي وحكومته فرصة للتقرب إلى الشعب الافغاني، وأن يثبت بشكل لا لبس فيه انه ستكون هناك محاسبة ونتائج ملموسة لتحسين مستوى حياة الافغان".

واضافت ان الولايات المتحدة "شريكة قوية للحكومة الافغانية وللشعب الافغاني على السواء".

يذكر أن الانتخابات الافغانية كانت قد شابتها العديد من الاتهامات بالتزوير، قبل أن ينسحب المرشح الرئاسي عبد الله عبد الله من الجولة الثانية للاقتراع، مفسحا الطريق أمام كرزاي للفوز بالتزكية.

التصدي للفساد

وتقول مراسلة بي بي سي في كابول كيم غطاس ان مشاركة كلينتون في هذه المراسم يعني ان واشنطن تقف الى جانب كرزاي، الذي اعلن عن فوزه بعد الغاء الجولة الثانية من الانتخابات بسبب انسحاب منافسه عبد الله عبد الله منها بعد رفض الحكومة الاستجابة للشروط التي وضعها للاستمرار في المنافسة.

وسبق ذلك تأكيد الرئيس الامريكي بارك اوباما عدة مرات ضرورة تصدي الحكومة الافغانية للفساد الحكومي، فيما قالت كلينتون سابقا ان المساعدات الامريكية للاغراض المدنية قد تتوقف ما لم يتم التصدي لمسألة الفساد.

ومن المتوقع ان تكون الوزيرة الامريكية قد اعادت التأكيد على موقف واشنطن خلال محادثاتها مع كرزاي مساء الاربعاء.

يأتي ذلك فيما يتوقع ان يتخذ اوباما قراره بارسال اوعدم ارسال تعزيزات من عشرات الاف الجنود الى افغانستان.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الامريكية روبرت جيبس انه سيتعين الانتظار اسابيع قبل ان يتخذ اوباما ما وصفه بـ"احد اهم القرارات في رئاسته".

من جهة اخرى اظهر استطلاع اجري في افغانستان ان الافغان يرون ان السبب الرئيسي للفقر والبطالة في بلدهم هو الحرب.

واشار الاستطلاع، الذي اجرته منظمة اوكسفام الخيرية البريطانية وشمل نحو 700 افغاني، ان 70 في المئة منهم اعتبروا ان الحرب هي اهم سبب في ارتفاع معدلات الفقر والبطالة.