حكومة براون ترسم خطط المعركة الانتخابية

الملكة وهي تلقي خطاب افتتاح الدورة البرلمانية
Image caption يُعد هذا الخطاب الأخير الذي تلقيه الملكة قبل إجراء الانتخابات العامة

وضع رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون مسألة استرجاع العافية الاقتصادية في قلب آخر برامجه الحكومية قبل الانتخابات العامة العام المقبل.

وتضمن الخطاب الذي ألقته الملكة إليزابيث الثانية أمام البرلمان البريطاني بمناسبة افتتاح الدورة البرلمانية، تدابير من بين أهمها التصدي لتجاوزات القطاع المالي، والتعهد بخفض العجز في الميزانية إلى النصف في غضون السنوات الأربع المقبلة.

كما تضمن الخطاب الذي يُعده رئيس الوزراء البريطاني تعهدا برعاية احتماعية مجانية للمحتاجين من المتقاعدين في إنجلترا ويقدر عددهم بحوالي 400 ألف.

وتضمن كذلك اقتراحا بإدخال إصلاحات على مجلس اللوردات حتى يصير أكثر "ديمقراطية".

"برنامج انتخابي"

وتقول المعارضة أن مشاريع القوانين المقترحة هذه قد لا تصير كلها قوانين بحلول شهر يونيو/ حزيران موعد الانتخابات العامة، لهذا فإن جزءا كبيرا من خطاب الملكة هو عبارة عن برنامج انتخابي لحزب العمال الحاكم.

لكن زعيمة مجلس العموم هارييت هارمان تعهدت بتمرير "معظم" هذه المشاريع قبل إجراء تلك الانتخابات.

ويقول محرر الشؤون السياسية في بي بي سي نيك روبنسون إن الخطاب يعطي الإشارة لانطلاق الحملة الانتخابية.

لكن وزير التجارة اللورد ماندلسون نفى أي نوايا انتخابية في خطاب الملكة.

من جانبه دعا زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين نيك كليج إلى إلغاء خطاب الملكة وإفساح المجال لنواب المجلس لبحث مسألة نفقات أعضاء المجلس وإصلاح المنظومة السياسية.

وقال كليج: " ثمة أساب معقولة لكي نطالب بوقف هذه المهزلة التي لا تستند سوى إلى الخيال، لنجعل الحكومة تنكب على المسائل المهمة."