الكوبيون ما يزالون "يعانون من القمع"

راؤول كاسترو
Image caption أصبح راؤول كاسترو زعيما لكوبا مطلع العام الماضي

قال تقرير لمنظمة هيومان رايس ووتش لحقوق الإنسان إن انتهاكات حقوق الإنسان مازالت مستمرة مع استمرار القوانين القامعة للمواطنين.

ويضيف التقرير إن التغير في قيادة البلد الشيوعي من زعامة فيدل كاسترو لم يغير من الأوضاع في هذا البلد.

وقالت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان إن راؤول كاسترو أبقى منذ أمسك بالسلطة على القوانين المنتهكة للحقوق دون تغيير.

ويعد التقرير أول تقرير يشمل جوانب عديدة من الحياة في كوبا منذ تولى راؤول كاسترو السلطة.

ويشرح التقرير كيف أن النشطاء السياسيين والدينيين يعيشون في خوف دائم، بينما يتعرض المنشقون لاعتداء ومعاملة قاسية.

وتضيف هيومان رايتس ووتش بالقول إن راؤول كاسترو اعتمد بشكل خاص على القانون الكوبي الذي يسمح للأجهزة الأمنية باعتقال الأشخاص حتى قبل ارتكابهم جريمة.

وأضاف التقرير "بالرغم من العراقيل الكبيرة أمام البحث، تمكنت هيومان رايتس ووتش من توثيق أكثر من 40 حالة اعتقال لأفراد بتهمة كونهم "عناصر خطرة" فيظل حكم راؤول كاسترو وذلك لمحاولة هؤلاء الأشخاص ممارسة حقوقهم الأساسية".

وقال التقرير "بدلا من تفكيك آلية القمع، أبقى راؤول كاسترو عليها محكمة وبنشاط كامل".

ويستند التقرير إلى بحثو سرية عبر زيارات غير معلنة إلى الجزيرة الواقعة بالبحر الكاريبي، وإجراء لقاءات مع زهاء 60 شخصا.

ويأتي التقرير في وقت حساس بينما يسعى الرئيس المريكي باراك أوباما لإعادة العلاقات مع كوبا.

كما يدرس الكونجرس اأمريكي رفع الحظر على السفر إلى الجزيرة الخاضعة للحكم الشيوعي.