مقتل 16 في تفجير جنوب غربي افغانستان

افغانستان

ُقتل ستة عشر شخصا، بينهم شرطي، وجُرح آخرون في إنفجار إنتحاري في بلدة فرح جنوب غرب أفغانستان.

وكان الإنتحاري يقود دراجة نارية عندما فجر نفسه في منطقة تجارية مزدحمة حيث كان يجري تحميل عدد من الشاحنات بالبضائع لنقلها الى اقليم هيرات.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن فقير احمد عسكر مدير الشرطة في فرح قوله: "نفذ انتحاري يستقل دراجة نارية هجوما في مركز مدينة فرح في منطقة ادا هيرات."

وقد اصيب 36 شخصا بجراح في التفجير، حسب ما افادت شرطة المدينة، اصابات بعضهم خطيرة.

وقال روح الامين محافظ اقليم فرح إنه من المرجح ان يرتفع عدد القتلى نظرا لخطورة وضع بعض الجرحى.

وقد شهد اقليم فرح الصحراوي المحاذي للحدود مع ايران تصعيدا في العمليات المسلحة هذا العام.

ويأتي الهجوم بعد يوم واحد من اداء الرئيس الافغاني حامد كرزاي اليمين الدستورية ليبدأ فترة ولاية ثانية بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الاخيرة.

عبدالرسول سياف

على صعيد آخر، نجا امير الحرب الافغاني السابق عبدالرسول سياف من محاولة لاغتياله راح ضحيتها خمسة من حرسه على الاقل.

وقد هوجم سياف - وهو احد حلفاء الرئيس الافغاني حامد كرزاي - في اقليم باغمان شمالي العاصمة كابل.

يذكر ان عبدالرسول سياف، الذي ينتمي الى اثنية البشتون، كان من مؤيدي التحالف الشمالي المناوئ لنظام حكم حركة طالبان بين عامي 1996 و2001، وقد اصبح عضوا في البرلمان الافغاني عام 2005.

وتتهمه منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الانسان باقتراف جرائم حرب.

يذكر ان الزعماء الغربيين ما لبثوا يسلطون ضغوطا على الرئيس الافغاني لاجباره على محاربة الفساد وتطهير حكومته من امراء الحرب السابقين.