جثث منفذي هجوم مومباي لم تدفن بعد

فندق تاج محل
Image caption استغرقت القوات 3 ايام لتامين فندق تاج محل في مومباي بعد الهجمات

لا تزال جثث المسلحين التسعة الذين نفذوا هجوم مومباي الهندية قبل عام بانتظار دفنها.

وترقد الجثث التي لم يطالب بها احد في مستشفى حكومي محلي وتقول شرطة مومباي انها لم تقرر بعد ماذا تفعل بالجثث.

ورفض العلماء المسلمون دفن المسلحين في مقابر مومباي قائلا ان افعالهم "شوهت" دينهم.

وكان عشرة مسلحين شنوا هجمات مومباي في 26 نوفمبر 2008 ما ادى الى مقتل 170 شخصا.

ونجا من المسلحين واحد فقط هو محمد اجمل امير كساب الذي يواجه المحاكمة الان.

ويحتفظ بالجثث في مشرحة مستشفى السير جيه جيه، ويقول المسؤولون ان المنطقة تخضع لحراسة مشددة على مدار الساعة.

وكانت مسألة التصرف في جثث المسلحين برزت بعد الهجمات مباشرة.

ورفضت باكستان استلام الجثث رغم قول الهند انه يجب اعادتها الى البلد الذي جاءوا منه.

وبعد التشريح الجنائي، نقلت الجثث الى مشرحة المستشفى بعدما قال مسلمو مومباي انهم لن يسمحوا بدفنها في مقابرهم.

ويقول ابراهيم تاي، رئيس وقف المجلس الاسلامي، انه يعارض دفنهم لان افعال المسلحين لا تمت للاسلام بصلة.

وقال العالم الاسلامي مولانا مستقيل اعظمي انه من المهم التخلص من الجثث باسرع ما يمكن وان تغلق هذه القضية.

وقال ابراهيم تاي انه اذا كان لججث ان تدفن، فيجب دفنها "في مكان مجهول".

وتقول الشرطة ان الجثث تم تغسيلها ويحتفظ بها بشكل جيد لكن يبقى اتخاذ قرار بشأن دفنها بسبب الحساسية الدينية للامر.