اذربيجان: مفاوضات الاحد مع ارمينيا بمثابة فرصة اخيرة

خارطة اذربيجان

اعلنت اذربيجان يوم السبت ان المفاوضات المقرر عقدها يوم الاحد مع جارتها ارمينيا حول نزاع اقليم ناجورنو-قرة باغ تعتبر "حاسمة" وانها تحتفظ بحق استخدام القوة العسكرية اذا لم يتم التوصل الى اتفاق.

وجاءت هذه التصريحات على لسان رئيس اذربيجان الهام علييف الذي قال ان بلاده تعتبر هذه المفاوضات "حاسمة".

وأضاف علييف في تصريحات ادلى بها ليل الجمعة – السبت انه "في حال انتهى الاجتماع دون نتائج فساعتها سيكون الامل في المفاوضات قد استنفد ولن يكون هناك خيار آخر"، في اشارة الى ما سماه "حق بلاده في استخدام القوة لاستعادة الاقليم".

ومن المقرر ان تعقد المفاوضات في مدينة ميونيخ الالمانية وباشراف ما يعرف بـ "مجموعة مينسك" التي تضم الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا.

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية قد اعلنت الخميس الماضي تفاصيل كونه سيعقد في مقر القنصلية العامة لفرنسا في ميونيخ.

واوضح الناطق باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو في تصريح صحافي ان "الرئيسين الارمني سيرج سركيسيان ونظيره علييف سيجتمعان للمرة السادسة هذه السنة" بدعوة من الدول الثلاث التي تتراس مجموعة مينسك في منظمة الامن والتعاون في اوروبا.

اقتراحات التسوية

يشار الى ان الحرب حول ناجورنو-قرة باغ وهو جيب اذربيجاني تقطنه غالبية ارمنية اوقعت نحو 30 الف قتيل بين 1988 و1994 وتسببت بنزوح مئات الآلاف.

وتولى الارمن انذاك السيطرة على الجيب الذي اعلن لاحقا استقلالا لم يفلح بالحصول على اعتراف المجتمع الدولي.

الا ان الطرفين وقعا اتفاقا لوقف اطلاق النار عام 1994 لكنهما لم يتوصلا منذ ذلك التاريخ الى اتفاق على الوضع النهائي هذه المنطقة.

وقد قدمت اقتراحات عدة لتسوية المسألة بشكل سلمي ونهائي في العاصمة الاسبانية مدريد عام 2007 من قبل الدول الرئيسية الثلاث في مجموعة مينسك.

واهم هذه الاقتراحات تتمثل بعودة الاراضي المحيطة بناجورنو-قرة باغ الى سيطرة اذربيجان وايجاد وضع تمهيدي ينص على ضمانات في مجال الامن وادارة حكم ذاتي، بالاضافة الى تأمين ممر يربط ارمينيا بناجورنو-قرة باغ وتحديد الوضع القانوني النهائي للمنطقة، واخيرا حق النازحين واللاجئين في العودة الى منازلهم وضمانات تشمل عملية الحفاظ على السلام في المنطقة.