إنقاذ المئات من ركاب العبارة الإندونيسية الغارقة

سيدة نجت من الحادث
Image caption سترات النجاة انقذت العشرات من الركاب

نجحت فرق الإغاثة في إنقاذ 245 شخصا على الأقل من ركاب عبارة غرقت الأحد قبالة سواحل إندونيسيا.أسفر الحادث عن مقتل 29 شخصا على الأقل ومازال 17 في عداد المفقودين نتيجة الحادث الذي أرجعت السلطات أسبابه إلى سوء الأحوال الجوية والأمواج العاتية.

وتشير تقديرات إلى أن العبارة كانت تقل 291 شخصا أي ما يزيد عن حمولتها المقررة وهي 273 شخصا.

وقد أعلن سوناريو مدير النقل البحري الإندونيسي إن سوء الأحوال الجوية عرقل عمليات الإنقاذ.وقال في مؤتمر صحفي بجاكرتا إن ارتفاع الموج وصل إلى ستة أمتار مما صعب على القوارب الصغيرة الوصول إلى مكان غرق العبارة.

وأضاف أن تحقيقا بدأ لمعرفة ما اذا كانت السفينة تحمل اكثر من الحمولة المسموح ، وما إذا كانت في "حالة تسمح بالابحار وفي أي ظروف قرر القبطان الإبحار على الرغم من رداءة الطقس.

وكانت العبارة في رحلة بين جزيرتي باتام وسومطرة عندما غرقت لكن وقوع الحادث في ممر ملقا بين إندونيسيا وماليزيا حيث تنشط حركة الملاحة البحرية ساتعد في إنقاذ العدد الأكبر من الركاب.

وبسبب قرب السواحل, تمكنت فرق الانقاذ من بدء عملياتها بسرعة. وأنقذ الصيادون عددا من الركاب فيما القيت سترات نجاة إلى ناجين آخرين في المياه.

Image caption الأمواج العاتية عرقلت في البداية جهود الإنقاذ

كذلك واجهت عبارة اخرى تؤمن المواصلات بين دوماي وجزيرة مورو, صعوبات الاحد بسبب الاحوال الجوية السيئة لكن لم يصب احد من ركابها ال270 باذى بحسب وزارة النقل الإندونيسية.

وتتكرر حوادث غرق العبارات في الأرخبيل الاندونيسي الشاسع الذي يقطنه 234 مليون نسمة ويضم اكثر من 17 الف جزيرة حيث تشكل العبارات احدى وسائل النقل الرئيسية لكنها تفتقر غالبا إلى المعايير الأمنية.

ولقي 335 شخصا حتفهم في يناير / كانون الثاني الماضي اثر غرق عبارة قبالة جزيرة سولاويسي. وكان هذا الحادث هو الاخطر منذ مقتل اكثر من اربعمئة شخص اثر غرق عبارة وسط عاصفة قبالة جزيرة جاوا في ديسمبر/كانون الأول 2006.

وتثير هذه الحوادث تساؤلات حول المعايير الامنية على متن هذه المراكب ومعظمها قديم وينقل عادة أكثر من حمولته إضافة إلى عدم توافر معدات الإنقاذ.

وتعهدت الحكومة الإندونيسية مرارا بتشديد المعايير الامنية وزيادة الاستثمارات في قطاع النقل البحري.