البرازيل تدعو الى حل متوازن لأزمة البرنامج النووي الايراني

احمدي نجاد ولولا دا سيلفا

اكدت البرازيل دعمها لحق ايران في امتلاك برنامج نووي للاغراض السلمية، بيد انها دعت ايضا الى حل "عادل ومتوازن" للمشكلة مع الغرب.

واثناء استقباله للرئيس الايراني الذي يزور البرازيل حاليا، انتقد الرئيس البرازيلي لويز انكيو لولا دا سيلفا محاولات عزل ايران بسبب طموحاتها النووية.

بيد انه حث الرئيس احمدي نجاد ايضا على التعاون مع الغرب.

وتخشى القوى الغربية من قيام ايران بتطوير تكنولوجيا اسلحة نووية بدلا من الاستخدام السلمي للطاقة النووية كم تدعي.

وتلك هي الزيارة الاولى للرئيس الايراني نجاد الى البرازيل التي تحتفظ بعلاقات قوية مع الولايات المتحدة واسرائيل وبلدان اخرى تحاول فرض تحجيم ومحاصرة طموحات ايران النووية.

لكن الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا قال انه يعارض فرض عقوبات اضافية على ايران ودعا اللجوء الى الدبلوماسية بدلا من ذلك.

واضاف: " نحن نعترف بحق ايران لتطوير برنامج نووي سلمي مع الامتثال للاتفاقات الدولية".

وقال مخاطبا احمدي نجاد في مؤتمر الصحفي: اشجعك على مواصلة ادخال البلدان المهتمة في البحث عن حل عادل ومتوازن للقضية النووية الايرانية".

تكتم ايراني

وينبغي على ايران الاستجابة لخطة اقترحتها الوكالة الطاقة النووية الدولية وحظيت بموافقة روسيا والولايات المتحدة وفرنسا الشهر الماضي.

وعلى وفق هذه الخطة فان معظم اليورانيوم المخصب الايراني سيرسل الى الخارج لتحويله الى قضبان وقود نووي لاغراض الاستخدام البحثي.

ويرى ذلك كطريق لايران للحصول على الوقود الذي تحتاجه كما يعطي ضمانات للغرب على انها لن تستخدمه للاسلحة النووية.

وكانت زيارة احمدي نجاد الى البرازيل قد اثارت انتقادات اسرائيل واعضاء الكونغرس الامريكي.

ورفض الناطق باسم الحكومة الامريكية روبرت وود التعليق على اللقاء، بيد انه قال قبيل اللقاء بانه يأمل ان تقوم البرازيل بمناقشة بعض المخاوف الامريكية مع الرئيس الايراني.

وقال النائب في الكونجرس الامريكي عن مدينة نيويورك اليوت اينجل: ان الرئيس لولا دا سيلفا قد ارتكب "خطأ كبيرا" ب " اضفاء الشرعية" على احمدي نجاد.

كما وصفت اسرائيل استصافة البرازيل لاحمدي نجاد ب " الخطأ" حسب تقرير لوكالة الانباء الفرنسية.

وعرف عن احمدي نجاد منذ مجيئة للسلطة عام 2005 سعية لبناء روابط مع قادة بلدان امريكا الجنوبية اليساريين.

وتشمل جولته الحالية زيارة فنزويلا وبوليفيا مع توقف في السنغال وغامبيا من بلدان غرب افريقيا في طريق عودته الى بلاده.