هندوراس تنتخب رئيسا جديدا

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

يتوجه الناخبون الهندوراسيون اليوم الاحد الى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس جديد، وذلك بعد مرور خمسة اشهر على الانقلاب العسكري الذي اطاح بالرئيس المنتخب مانويل سيلايا.

وكان سيلايا قد اطيح به في شهر يونيو/حزيران الماضي، ليخلفه روبرتو ميشلتي. ولن يشارك الرجلان في انتخابات الاحد.

وتشير التوقعات الى فوز المرشح المحافظ بورفيريو لوبو من الحزب الوطني، يليه الفين سانتوس مرشح الحزب الليبرالي.

وقد ناشد انصار الرئيس السابق سيلايا الناخبين مقاطعة الانتخابات.

وكان لوبو قد خسر الانتخابات الاخيرة التي فاز بها سيلايا عام 2005، اما سانتوس فكان نائب رئيس الحزب الليبرالي الذي كان يتزعمه سيلايا.

ومن المقرر ان تفتح مراكز الاقتراع ابوابها في السابعة صباحا بالتوقيت المحلي (الواحدة بعد الظهر بتوقيت جرينتش)، وسيستمر التصويت حتى الرابعة عصرا (العاشرة مساء بتوقيت جرينتش).

وبالرغم من قيام السلطات الانقلابية بنشر 30 الف جندي لضمان سلامة سير الانتخابات، يخشى كثيرون من اندلاع اعمال عنف اثناء التصويت.

فقد ادى الانقلاب العسكري والانتخابات التي تمخضت عنه الى احداث شرخ عميق في البلاد وفي منطقة امريكا اللاتينية برمتها، حيث اعلنت الولايات المتحدة بأنها ستحترم نتيجة التصويت اذا ثبت ان الانتخابات كانت "حرة ونزيهة."

واتخذت كوستا ريكا - التي قامت بدور الوسيط بين طرفي النزاع في هندوراس - الموقف ذاته، بينما تعارض غالبية دول المنطقة الانتخابات.

فقد قالت البرازيل والارجنتين بأنهما لن تعترفا بأي حكومة تتمخض عن هذه الانتخابات معللتين ذلك بالقول إن من شأن ذلك اضفاء الشرعية على الانقلاب الذي اطاح برئيس هندوراس المنتخب وخلق سابقة خطيرة في المنطقة.

وقد امتنعت منظمة الدول الامريكي عن ايفاد بعثة مراقبين للاشراف على سير العملية الانتخابية.

ويقول مراسل بي بي سي في عاصمة هندوراس تيكوسيجالبا إنه بينما ينظر مؤيدو سيلايا الى الانتخابات نظرة يأس وقنوط، يشعر العديد من الهندوراسيين بالتفاؤل بأنها (اي الانتخابات) قد تؤشر الى نهاية الازمة السياسية التي تمر بها البلاد.

ومن المقرر ان يصوت الكونجرس الهندوراسي في الثاني من الشهر المقبل على اعادة سيلايا الى منصبه، حيث سيحكم حتى السابع والعشرين من يناير/كانون الثاني المقبل عندما يستلم الرئيس الجديد مقاليد الحكم.

وكان ميشلتي قد تنازل مؤقتا عن سدة الرئاسة لمدة اسبوع تنهي في الثاني من ديسمبر لتسهيل اجراء الانتخابات "بهدوء وشفافية" حسب تعبير ناطقه الرسمي.

وكان سيلايا قد اجبر على مغادرة البلاد في الثامن والعشرين من يونيو الماضي بعد ان حاول ترتيب استفتاء عام يسأل الناخبون فيه عن رأيهم في تشكيل مجلس مختص يبحث مسألة تعديل الدستور.

الا ان معارضيه ادعوا بأن الغرض الحقيقي من الاستفتاء (الذي نقضته المحكمة العليا بوصفه مخالف للدستور) هو ازالة الشرط الدستوري الذي يحدد فترة ولاية الرئيس بفترة واحدة غير قابلة للتجديد.

الا ان سيلايا دأب على نفي ذلك، يؤيده بعض المعلقين الذين يقولون إنه ما كان ليتمكن من تعديل الدستور قبل انتهاء فترة ولايته الاصلية.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك