انتخاب فدائي سابق رئيسا لاوروجواي

خوسيه موتشيكا
Image caption يستكمل خوسيه موتشيكا تحوله من مناضل يساري الى رجل دولة

حافظت اوروجواي على استمرار الحكم اليساري فيها بتصويت ناخبيها، حسب استطلاعات الرأي، لاختيار متشدد يساري قضى في السجن 15 عاما خلال الحكم العسكري رئيسا جديدا للبلاد.

وحسب استطلاع راي الناخبين بعد التصويت في انتخابات الاعادة الرئاسية حصل خوسيه موتشيكا على اكثر من 50 في المئة من الاصوات.

وقد اعترف منافسه الرئيسي الرئيس الاسبق لويس لاكال بفوز موتشيكا.

وسياتي حكم موتشيكا خلفا لرئيس تمتع بشعبية كبيرة هو تباره فاسكيز الذي يحكم منذ خمس سنوات كاول رئيس يساري لاوروجواي.

وبفوزه في الانتخابات يكون خوسيه موتشيكا قد اكمل عملية التحول من متمرد يساري الى رجل دولة.

وينظر الى انتخاب موتشيكا على انه تعبير عن رغبة سكان اوروجواي في استمرار الحكم اليساري.

اما لاكال فكان رئيسا محافظا طغى الفساد على حكومته.

وخلال الحكم العسكري في اوروجواي قضى مووتشيكا في السجن سنوات كثير.

وغالبا ما كان يعتقل في ظروف سيئة، حتى انه قضى نحو عامين في قاع بئر.

الا انه اعترف فيما بعد ان سنوات السجن تلك طهرت روحه وعملت على شفائه من اتباع طريق الكفاح المسلح.

وسعى بالفعل للمصالحات السياسية وتمكن من ادخال حركة توبامارو في ائتلاف الجبهة الموسعة الحاكم.