براون: على باكستان المساعدة على اختراق القاعدة وإيجاد بن لادن

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قال رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون إنه يتعين على باكستان المساعدة أكثر في "اختراق وقصم ظهر" القاعدة والعثور على زعيمها أسامة بن لادن.

ففي مقابلة أجرتها معها بي بي سي، قال براون: "يجب طرح أسئلة من قبيل لماذا لم يتمكن أحد بعد من العثور على زعيم تنظيم القاعدة، أو اعتقاله، أو الاقتراب من مكان تواجده."

وأضاف رئيس الوزراء البريطاني قائلا إنه يريد أن يرى "المزيد من التقدم في الجهود الرامية إلى إخراج بن لادن والرجل الثاني في التنظيم، أيمن الظواهري من المنطقة."

جوردن براون

براون: يتعين على باكستان أن تكون قادرة على إظهار أنها قادرة على تحدي القاعدة

وقال براون إنه في حال بذل المزيد من الجهود لتحقيق الأمن والاستقرار في أفغانستان، فإنه "يتعين على باكستان أن تكون قادرة على إظهار أنها قادرة على تحدي القاعدة."

لكن براون اقر بأن باكستان قد حققت تقدما أكبر ضد حركة طالبان في إقليم جنوب وزيرستان، قائلا: "على باكستان أن تنضم إلينا في الجهد الكبير المبذول والذي يسخِّر العالم من أجله المصادر والإمكانيات الكبيرة، فالهدف ليس فقط عزل القاعدة، بل اختراقها وقصم ظهرها في باكستان."

بن لادن "في متناول اليد"

جاءت تصريحات براون في أعقاب كشف تقرير صادر عن مجلس الشيوخ الأمريكي جاء فيه أن بن لادن كان "في متناول يد" القوات الأمريكية في أفغانستان في أواخر عام 2001.

وقال التقرير إن دعوات لإرسال مزيد من التعزيزات للقوات الأمريكية في ذلك الوقت قد رُفضت، الأمر الذي سمح لزعيم القاعدة "بالانتقال دون مضايقة" إلى المناطق القبلية الجبلية التي لا تخضع لسيطرة الحكومة الباكستانية.

يجب طرح أسئلة من قبيل لماذا لم يتمكن أحد بعد من العثور على زعيم تنظيم القاعدة، أو اعتقاله، أو الاقتراب من مكان تواجده

جوردن براون، رئيس وزراء بريطانيا

وذكر التقرير، الذي أعده الأعضاء الديمقراطيون في لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس، أن الفشل في اعتقال أو قتل زعيم القاعدة قد أدى إلى عواقب وخيمة واسعة المدى، وساهم في إرساء الأساس للتمرد الذي تشهده أفغانستان.

استراتيجية جديدة

وجاء صدور التقرير قبل يومين من إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن استراتيجيته الجديدة تجاه أفغانستان، حيث يتوقع أن يأمر بإرسال مزيد من التعزيزات العسكرية إلى هناك.

وقد وجه التقرير انتقادا قاسيا إلى المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش والقادة العكسريين في ذلك الوقت، قائلا إن الجزء الأكبر من القوات قد ظل في المناطق الجانبية وإن القادة الأمريكيين قد فضلوا الاعتماد على الغارات الجوية والميليشيا الأفغانية غير المدربة.

في حدود السادس عشر من سبتمبر/أيلول من عام 2001، وبعد يومين من كتابة وصيته الأخيرة، غادر بن لادن ومرافقوه من حراسه الشخصيين منطقة تورا بورا دون أن يعترضه أحد، متوجها إلى المنطقة القبلية الحدودية في أفغانستان

تقرير صادر عن مجلس الشيوخ الأمريكي

وأضاف التقرير قائلا: "في حدود السادس عشر من سبتمبر/أيلول من عام 2001، وبعد يومين من كتابة وصيته الأخيرة، غادر بن لادن ومرافقوه من حراسه الشخصيين منطقة تورا بورا دون أن يعترضه أحد، متوجها إلى المنطقة القبلية الحدودية في أفغانستان".

ويعتقد أن بن لادن لا يزال مختبئا في تلك المنطقة حتى الآن.

أساس التمرد

ومضى التقرير قائلا إن الفشل في إتمام تلك المهمة قد أرسى الأساس للتمرد المتواصل في أفغانستان ولإذكاء نار الصراع الداخلي الذي يهدد باكستان في الوقت الراهن".

لكن التقرير أقر في الوقت ذاته بأن القضاء على بن لادن لم يكن كفيلا وحده بالقضاء على تهديد الإرهاب العالمي، مشيرا إلى أن "القرار الذي سمح لزعيم القاعدة بالهروب إلى باكستان جعل منه رمزا قائما لإلهام المتطرفين وجمع الأموال لقضيته في أنحاء العالم".

ويدحض التقرير ما قاله مسؤولون سابقون في إدارة بوش من أان المعلومات عن مصير زعيم القاعدة في ذلك الوقت لم تكن كاملة.

مزيد من القوات

باراك أوباما

من المتوقع أن يعلن أوباما في نهاية المطاف إرسال 34 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان

في غضون ذلك، أفادت صحيفة واشنطن بوست في عددها الصادر يوم أمس السبت بأن الولايات المتحدة سوف تنشر أكثر من تسعة آلاف جندي إضافي من عناصر مشاة البحرية الامريكية "المارينز" في إقليم هلمند بجنوب أفغانستان، وذلك بعد إعلان أوباما تفاصيل استراتيجيته الجديدة يوم الثلاثاء المقبل.

وأشارت الصحيفة إلى أن الهدف من هذه التعزيزات هو تمكين الجيش الأمريكي من إحكام سيطرته مجددا على هذا الإقليم الذي أصبح قاعدة لمتمردي طالبان خلال الأشهر الماضية.

ونقلت واشنطن بوست عن الجنرال جيمس كونواي، قائد قوات المارينز، قوله أمام جنود في أفغانستان: "إن طليعة القوات التي ستنطلق ستكون من قوات المارينز".

وتتوقع وسائل الإعلام الأمريكية أن يعلن أوباما في نهاية المطاف إرسال 34 ألف جندي إضافي، وذلك لتدعيم جهود قوات الحلفاء التي ألحقت حركة طالبان في صفوفها خسائر فادحة خلال الأشهر الأخيرة.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك