موراليس يعلن فوزه برئاسة ثانية في بوليفيا بأغلبية ساحقة

ايفو موراليس
Image caption ينوي الرئيس موراليس اعادة النظر في نظام توزيع عائدات الغاز

اعلن الرئيس البوليفي الاشتراكي ايفو موراليس أنه حقق انتصارا ساحقا في الانتخابات الرئاسية، وأن حزبه حصل على الاغلبية المطلقة في البرلمان واعدا بـ"تسريع التغيير" في بوليفيا "لخدمة الشعب".

وجاءت تصريحات موراليس مستبقة النتائج الرسمية النهائية، لكن استطلاعات للرأي اشارت في وقت سابق أنه فاز بنسبة ما بين 62 و63 في المائة من الاصوات.

ويقول موراليس، وهو اول رئيس بوليفي ينتمي الى السكان الاصليين التي كانت تقطن في البلاد قبل الاحتلال الاوروبي، انه يحتاج لوقت اضافي لتنفيذ برامجه الاشتراكية والتي تشمل تعزيز سيطرة الدولة على الاقتصاد، واعادة توزيع ارباح الصناعات التي تم تأميمها على القطاعات الفقيرة في البلاد.

ونافس موراليس في هذه الانتخابات كل من مانفريد رييس بيلا، وهو حاكم ولاية سابق، ورجل الاعمال الثري صمؤيل دوريا مدينا.

وقد اتهم هذان المرشحان الرئيس موراليس بالاحتفاظ بنوايا "تسلطية" مبيتة، وبالمسؤولية عن ارتفاع انتاج الكوكايين في البلاد، حسب ما اورد مراسل بي بي سي في العاصمة البوليفية لاباس اندريس سكيبياني.

يذكر ان قاعدة موراليس الشعبية تتركز في الطبقة الفقيرة من السكان الاصليين التي تشكل زهاء 65 في المئة من مجموع السكان.

وكان الناخبون البوليفيون قد صوتوا في استفتاء جرى في وقت سابق لصالح السماح للرئيس بالسعي للفوز بفترة ولاية ثانية.

ويقول المراسلون إن فوزا ثانيا للرئيس موراليس سيكون من شأنه تعزيز هيمنته على الحياة السياسية في بوليفيا، واضعاف المعارضة اليمينية المحافظة المرتبطة بالنخب الغنية ورجال الاعمال.

وكان الرئيس موراليس قد قال لمؤيديه في ختام حملته الانتخابية: "هناك طريقان لا ثالث لهما، اما مواصلة التغيير او العودة الى الماضي."