تصاعد الخلاف في الكنيسة الانجليكانية بسبب اختيار أسقف مثلي

التصويت
Image caption انتخبت ماري وفقا للتصويت

ختارت اسقفية في لوس انجليس ثاني أسقف مثلي في الكنيسة الانجليكانية العالمية، مما عزز الخلاف العميق داخل الكنيسة بسبب هذه القضية.

وانتخبت ماري جلاسبول كمساعدة أسقف، على الرغم من حاجتها لغالبية من رؤساء الكنيسة الاسقفية الوطنية لمساندة ترسيمها.

وتسبب انتخاب جين روبينسون كأول أسقف مثلي قبل ست سنوات في انشقاق كبير في الكنيسة.

وكان التيار التقليدي داخل الكنيسة الانجليكانية عبر عن معارضته للانتخابات الأخيرة، ويصر المحافظون على أن الانجيل حرم المثلية الجنسية بشكل لا لبس فيه.

وأدى هذا الخلاف إلى تأسيس حركة اسقفية محافظة في الولايات المتحدة باسم الكنيسة الانجليكانية في امريكا الشمالية.

ويتعرض رئيس الكنيسة الانجليكانية العالمية، كبير أساقفة كانتر بيري، روان ويليامز إلى ضغوط للاعتراف بالكنيسة الانجليكانية في أمريكا.

ويقول كريس لانداو مراسل بي بي سي للشؤون الدينية إن الكثيرين في الولايات المتحدة سينظرون إلى انتخاب اسقف مثلي على أنه انعكاس للتنوع الذي أكدت الكنيسة عليه مرارا.

يذكر أن جلاسبول (55 عاما) كانت تعمل في منصب كنسي في اسقفية ماريلاند لثماني سنوات حسب وكالة اسوشييتد برس.

وأضافت اسوشييتد برس أن جلاسبول ظلت تقيم مع شريكتها بيكي ساندر منذ عام 1988.

ويقول الاسقف جي جون برونو إنه كانت هناك العديد من "الجهود المنسقة" حتى لا تحصل جلاسبول على الموافقة بسبب ميولها الجنسية.