تحرك امريكي لحشد الدعم للاستراتيجية الجديدة في افغانستان

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

بدأ كبار المسؤولين في الادارة الامريكية بالتحرك لحشد الدعم للاستراتيجية الامريكية الجديدة بزيادة عدد القوات في افغانستان، بعد يوم واحد من اعلان الرئيس باراك اوباما انه سيرسل 30 ألف جندي جديد الى القوات الامريكية المرابطة هناك.

وقال رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة الادميرال مايك مولين ان زيادة عدد القوات "ستوفر القوة اللازمة لاحداث تغيير كامل".

اما وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس فقد حذر من ان الاخفاق في التحرك ضد حركة طالبان الافغانية ستكون له "عواقب خطيرة" على الولايات المتحدة والعالم.

ويجتمع زعماء حلف شمال الاطلسي (الناتو) للبحث في الخطوة المقبلة للحلف عقب القرار الامريكي.

وكان الامين العام للحلف اندريس فوغ راسموسين قد اعلن ان الحلف سيرفع مساهمته في افغانستان بمعدل خمسة آلاف جندي "وقد نضيف بضعة آلاف فوق هذا الرقم"، بعد ان كانت واشنطن قد طلبت من دول الحلف رفع مساهمتها بمعدل عشرة آلاف جندي.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر في وزارة الدفاع الايطالية أن روما سترسل ما بين 500 و1500 جندي إلى افغانستان خلال عام 2010 دعما للاستراتيجية الأمريكية الجديدة هناك.

وبموجب قرار الرئيس اوباما رفع حجم القوة الامريكية بنحو 30 ألفا، سيصبح اجمالي تلك القوة اكثر من 100 ألف جندي.

جنود امريكيون

الزيادة هدفها مواجهة حاسمة مع طالبان

وعلى صعيد ردود الفعل قال قيادي في طالبان، في تصريحات لـ بي بي سي، ان الحركة مستعدة لمواجهة اي زيادة في عدد القوات الأمريكية.

واشار القيادي إلى أن إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما عزمه إرسال ثلاثين ألف جندي إضافي يعني أن المزيد من الجنود الأمريكيين سيلقون حتفهم.

وفي وقت سابق، قال وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس إن الاستراتيجية الجديدة لبلاده في أفغانستان تستهدف بالأساس مواجهة النفوذ المتنامي لطالبان.

أما الجنرال ستانلي ماكريسال قائد القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان فقد قال إنه سيسعى لاستغلال الموارد الإضافية لإقناع مسلحي طالبان بأنه ليس بمقدورهم إحراز النصر، وكذلك إفساح الطريق أمام الحركة لنبذ العنف بكرامة.

وفي وقت سابق رحبت الحكومة الافغانية باعلان الرئيس أوباما، وأعرب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي عن أمله في أن تسهم التعزيزات في توفير مزيد من الحماية للشعب وتحقيق الأمن في البلاد.

كما رحب البيان الصادر عن الحكومة الأفغانية بالجدول الزمني الذي حدده الرئيس الأمريكي لخفض عديد القوات في افغانستان وقالت إنه يمثل فرصة لبناء قواتها الامنية وتحقيق الاكتفاء الذاتي.

وكانت حكومة الرئيس حامد كرزاي قد طالبت مرارا بزيادة عدد القوات الدولية في بلاده والتي يبلغ قوامها حاليا 112 ألف جندي بينهم 71 ألف جندي أمريكي.

من جهته أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي دعمه للخطوة الأمريكية التي وصفها بالشجاعة بينما دعا رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون الحلفاء الى الوقوف خلف الرئيس اوباما.

وأعلنت الرئاسة السويدية للاتحاد الاوروبي أن الاتحاد على استعداد للعمل بتعاون وثيق مع الولايات المتحدة من اجل التصدي للتحديات في أفغانستان.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك