الفلبين : إعلان حالة الطواريء على خلفية مذبحة ماجوينداناو

قوات الجيش المغيرة
Image caption الاعتقال تم بعد غارة شنها وحدات الجيش

أعلنت الرئيسة الفلبينية جلوريا أرويو فرض حالة الطواريء في إقليم ماجوينداناو وذلك لأول مرة في الفلبين منذ نحو 28 عاما.

يأتي ذلك عقب مذبحة قتل فيها 57 شخصا في الإقليم ويعتقد أن ميلشيات متمردة تابعة لعشيرة نافذة في الإقليم نفذتها.

وتم أيضا اعتقال حاكم الإقليم اندال امباتوان الاب, المتهم بعلاقته بالمذبحة التي وقعت في 23 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في جزيرة مينداناو جنوب البلاد.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الفيليبينية سيرج ريموندي لدى اعلانه القرار إن الرئيسة أرويو اتخذت هذا الاجراء المهم ردا على مطالبات عائلات الضحايا بمحاكمة المسؤولين عن المبحة.

وعزا قائد الشرطة خيسوس فيرزاسا ورئيس اركان الجيش الجنرال فيكتور ابرادو هذا القرار خصوصا الى التهديد الذي تمثله الميليشيا القوية التي شكلتها عائلة امباتوان.

جاء التحرك الاخير بعد شنت وحدات من قوات الجيش بنايات ومجمعات تعود لتلك العشيرة القوية، حيث عثر على ترسانة من الاسلحة المدفونة تحت الارض.

وقالت وزيرة العدل انييس ديفاناديرا خلال مؤتمر صحفي "لقد لاحظنا بداية تمرد". وأضافت أن السلطات المحيلة توقفت عن تقديم الخدمة العامة في الإقليم و كانت هناك تجمعات للعديد من الرجال المدججين بالأسلحة في مؤشر على وجود تمرد ضد الحكومة.

وقال الجيش ان الاعتداء على مجموعة السياسيين والصحفيين جرى في الوقت الذي كان يحاول فيه هؤلاء تسجيل انفسهم كمرشحين في للانتخابات المقبلة.

يشار الى ان الانتخابات في الفلبين غالبا ما تشوبها اعمال عنف وبخاصة في مناطق الجنوب التي تشهد مشاكل تتعلق بصراعات محلية وتحركات المتمردين.

ويذكر ان الانتخابات الفلبينية ستجرى في شهر مايو/ ايار المقبل ولكن تسجيل الترشيحات لهذه الانتخابات يجري في الوقت الحالي.