اثينا متوترة في ذكرى الاضطرابات

مظاهرات اثينا
Image caption تستعد الشرطة لمواجهة المظاهرات الاحد

القت شرطة مكافحة الشغب اليونانية القبض على العشرات في اثينا قبل حلول الذكرى السنوية الاولى لمقتل صبي يبلغ من العمر 15 عاما بالرصاص العام الماضي.

ونشر اكثر من 6 الاف من قوات الشرطة في اثينا للحيلولة دون تكرار المظاهرات والاضطرابات التي اعقبت مقتل الصبي على يد الشرطة.

ويصف المراسلون الوضع في المدينة بانه متوتر.

واحتل الطلاب عشرات المدارس والجامعات في انحاء اليونان استعدادا لاحياء الذكرى.

واشعلت النيران في سيارتين في ضاحية اكزارخيا باثينا التي شهدت اطلاق النار على الصبي في ديسمبر الماضي.

وتحسبا للاضطرابات، شنت الشرطة عدة مداهمات في المدينة واعتقلت اكثر من 150 شخصا حسبما افادت الانباء.

وحذرت الحكومة اليونانية من انها لن تتحمل حدوث اي اعمال عنف.

وقال وزير حماية المواطن ميخاليس كرايزوهيودس: "نود ان نوصل رسالة واضحة باننا لن نتحمل تكرار مشاهد العنف والارهاب في قلب اثينا واننا لن نسلم اثينا للمخربين".

وسيقيم اقارب واصدقاء الصبي الكسندروس جريجوروبولس قداسا يوم الاحد في ذكرى مرور عام على مقتله.

وطالب هؤلاء بالتزام الهدوء، الا ان ملصقات ظهرت في المدينة تقول "لن ننسى، ولن نغفر".

وتقول الشرطة انها تتوقع وصول 150 من مثيري الشغب الاجانب من ايطاليا وفرنسا وغيرها من المدن الاوروبية.

واعترف رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو بان عطلة نهاية الاسبوع تمثل "لحظة حرجة" لحكومته الاشتراكية وللبلاد عامة.

وقال: "علينا جميعا، مواطنون وقادة سياسيون واحزاب وممثلون للطلبة ان نحمي اثينا".

ويتوقع اصحاب المحال في العاصمة اليونانية المشاكل، رغم ان بعضهم يرى انها لن تكون بالسوء الذي كانت عليه اضطرابات العام الماضي.

وقال جورج ستورايتس، مدير محل للموسيقى في اثينا: "مثلنا مثل بقية المحلات في الشارع، وضعنا بوابات حديدية".

واضاف: "لكن لا اظن ان امرا كبيرا سيحدث هذا العام لان الحكومة لا تزال شابة".

ويقول مراسل بي بي سي في اثينا مالكوم برابانت ان الشرطة تامل في ان تكرر النجاح الذي حققته في مواجهتها لمظاهرة قبل اسبوعين كانت مرشحة لان تفضي الى اعمال عنف.

وتمكنت الشرطة من احتواء المظاهرة باعتقال 300 من الشباب لفترة وجيزة.

وكان ضابطا شرطة اتهما بالقتل في قضية مصرع الصبي الكسندروس جريجوروبولس العام الماضي، ومن المقرر ان تبدأ محاكمتهما مطلع العام المقبل.