اعتقال اكثر من 60 شخصا في الفيليبين

اعتقال اندال امباتوان الابن
Image caption اعتقال اندال امباتوان الابن

اوقفت الشرطة الفيليبينية اكثر من 60 شخصا في حملة اعتقالات كبيرة نفذتها على خلفية قتل 57 شخصا من بينهم 30 صحفيا في منطقة ماجينداناو جنوبي البلاد.

وكانت الشرطة قد بدأت منذ اسابيع عملية واسعة ضد معقل عائلة امباتوان في ماجينداناو اذ يشتبه بأن افرادا منها نفذوا عملية القتل.

وكانت رئيسة الفيليبين غلوريا ارويو قد امرت بفرض القوانين العرفية في ماجينداناو وهي المرة الاولى التي يجري فيها هكذا اعلان منذ سقوط نظام الدكتاتور الفيليبيني السابق فرديناند ماركوس عام 1986.

يشار الى ان عائلة امباتوان لطالما كانت صاحبة النفوذ في جنوبي البلاد ويعرف عنها ولاءها للرئيسة ارويو.

وتفيد التقارير الواردة من المنطقة ان الشوارع في هذا الاقليم الذي تسكنه اغلبية مسلمة فارغة والمحال مغلقة وان الجيش وقوى الامن انتشرت في الشوارع كما لوحظ انتشار دبابات وآليات كبيرة في الوقت الذي يحلق فيه الطيران الحربي الفيليبيني في الاجواء.

وتشتبه السلطات الفيليبينية بقيام اندال امباتوان الابن، ابن اندال امباتوان حاكم اقليم ماجينداناو بالتخطيط للجريمة وتنفيذها.

ووجهت لاندال امباتوان الابن حتى الآن اكثر من 25 تهمة بالقتل.

مخازن اسلحة

وخلال العملية الامنية التي تنفذها السلطات منذ اسابيع تم العثور على عدة مخازن للاسلحة في محيط منطقة سكن عائلة امباتوان وكان آخر هذه المخابئ قد اكتشف يوم الاحد.

وتقول محررة الشؤون الآسيوية في بي بي سي رايتشيل هارفي ان اعلان الرئيسة ارويو الاحكام العرفية هي خطوة مثيرة للاهتمام وبغاية الدقة وبخاصة في الوقت الذي تقول فيه الحكومة بأن لديها معلومات عن تخطيط جماعات مسلحة لشن هجوم على القوات الحكومية.

وكان الحزب الحاكم في الفيليبين قد طرد امباتوان الاب واعضاء آخرين من العائلة بعد وقوع الجريمة والاشتباه بضلوعهم بها.

يشار الى ان الحكومة الفيليبينية قد سلحت ميليشيات في بعض الاقاليم للتصدي للمتمردين ولكن المشكلة حسبما يقول المراقبون هي تحول هذه الميليشيات الى "جيش خاص يخضع لسلطة بعض الاشخاص المحليين من اصحاب النفوذ".