الادارة الامريكية ترفض انتقادها بسبب خطة اوباما لافغانستان

هيلاري كلينتون
Image caption كلينتون تحدثت عن مرحلة انتقالية

رفضت الادارة الامريكية الانتقادات الموجهة اليها بعد اعلان الرئيس الامريكي باراك اوباما خطته زيادة عدد جيشه في افغانستان 30 الف جندي وبدء الانسحاب من هذا البلد بعد 18 شهرا اي في يوليو/ تموز عام 2011.

وقالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ان التاريخ الذي حدده اوباما ليس تاريخا ملزما ومحددا فيما قال وزير الدفاع روبرت جيتس ان هذا التاريخ ليس الا نقطة انطلاق مرحلة جديدة.

كما اضاف جيتس ان الجيش الامريكي لا يعرف مكان وجود زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن، مشيرا الى ان "الولايات المتحدة لم تحصل على معلومات جدية بهذا الخصوص منذ عدة اعوام".

وقد انتقد الجمهوريون في الولايات المتحدة تحديد اوباما تاريخ يوليو/ تموز 2011 موعدا لبدء الانسحاب واصفين اياه بـ"قرار مرتجل قد يلعب دورا في تشجيع حركة طالبان".

كما قال السناتور الجمهوري جون ماكين ان "هذا القرار يرسل اشارات ملتبسة للجنود الامريكيين في افغانستان".

من جهته، اوضح جيتس بأن "الجيش الامريكي سيبدأ بالانسحاب ولكنه في الفترة الاولى سوف يبقي على موقعه الضابط لايقاع الامور هناك".

غير منزل

واضاف وزير الدفاع ان الرئيس كان "يوازن بين الكلام عن حل للازمة من جهة وايصال رسالة عاجلة الى الحكومة الافغانية وحثها على تفعيل جهودها في مجال بناء قواها الامنية وتدريبها ونشرها في ساحة النزاع".

واعتبر جيتس انه بحلول عام 2011 سيقوم "القادة في الميدان بتحديد ما اذا كانت استراتيجية اوباما تسير بشكل جيد ام لا".

يشار الى ان اوباما، وباقراره ارسال 30 الف جندي اضافي الى افغانستان، يكون قد رفع عدد الجنود الامريكيين في هذا البلد الى اكثر من 100 الف.

ولدى اعلانه عن خطته قال اوباما ان الهدف من المشاركة الامريكية في افغانستان هو الحاق الهزيمة بتنظيم القاعدة وقلب الطاولة بما تمكنت حركة طالبان من تحقيقه في الفترة الاخيرة ومنعها من اسقاط الحكومة.

اما كلينتون الذي تحدثت عن اختيار التوقيت واصفة اياه بـ"غير المنزل"، فقد قالت ان كلام اوباما يعني انه يجب بدء مرحلة انتقالية تقضي بتسليم زمام الامور تدريجيا الى القوات الافغانية".