انطلاق محادثات امريكية - كورية شمالية في بيونجيانج

بوزوورث
Image caption لا يحمل بوزوورث في جعبته حوافز للكوريين

بدأ ستيفن بوزوورث المبعوث الامريكي الخاص الى كوريا الشمالية زيارة الى بيونجيانج امدها ثلاثة ايام الغاية منها استطلاع مدى جدية الكوريين الشماليين في العودة الى طاولة المفاوضات السداسية حول برنامج بلادهم النووي، المتعطلة منذ شهر ابريل/نيسان الماضي.

وتعتبر زيارة بوزوورث اول اتصال رفيع المستوى تجريه ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما مع بيونجيانج.

ويقول مسؤولون امريكيون إن بوزوورث لن يعرض على الكوريين اية حوافز جديدة لحثهم على الانخراط مجددا في المفاوضات السداسية.

وكان الكوريون الشماليون من جانبهم يصرون على التحدث مباشرة الى الولايات المتحدة، الا ان واشنطن تمسكت بموقفها القائل إن المفاوضات الثنائية لا يمكن الا ان تكون عاملا مساعدا لاستئناف المفاوضات السداسية.

وقال مسؤول رفيع بالبيت الابيض الامريكي إن واشنطن لا تنظر الى زيارة بوزوورث الاولى الى كوريا الشمالية "باعتبارها تواصلا ثنائيا معمقا."

واضاف المسؤول الامريكي قائلا: "إن الغرض من وراء مهمة بوزوورث هو التحقق من استعداد ورغبة الكوريين الشماليين في العودة الى المفاوضات السداسية والمشاركة في حوار جاد حول تجريد شبه الجزيرة الكورية من الاسلحة النووية."

"لا مكافئات"

وقال المسؤول الامريكي للصحفيين في واشنطن إن بوزوورث "لا يحمل في جعبه اية حوافز اضافة بالتأكيد" لحث الكوريين الشماليين على العودة الى طاولة المفاوضات.

وقال: "لا ننوي مكافأة كوريا الشمالية لمجرد عودتها الى موقف كانت قد ابدت التزامها به اصلا."

وكانت كوريا الشمالية قد انسحبت من المفاوضات السداسية في شهر ابريل/نيسان الماضي بعد ان ادان مجلس الامن التابع للامم المتحدة اقدامها على اجراء اختبارات صاروخية.

ومن المقرر ان يجري بوزوورث اثناء زيارته محادثات مع كبار المسؤولين الكوريين، الا انه لم يتضح بعد ما اذا كان سيلتقي بالزعيم الكوري كيم جونج ايل.

وقد خفض المحللون سقف توقعاتهم للنتائج التي قد تسفر عنها زيارة بوزوورث، حيث يقولون إنه من غير المرجح ان تسفر (الزيارة) عن اكثر من وعد مبهم بأن تعود بيونجيانج الى طاولة المفاوضات في المستقبل.

الا ان مراسل بي بي سي في سيؤل مايكل برستو يقول إنه برغم اجواء التشاؤم السائدة تعتبر الزيارة بحد ذاتها علامة تقدم.