سجن ايراني في امريكا بتهمة تهريب اسلحة

فايس

قال مسؤولون امريكيون إن القضاء في الولايات المتحدة اصدر حكما بالسجن لمدة خمس سنوات على مواطن ايراني بتهمة محاولة تهريب اسلحة ومعدات عسكرية الى ايران.

وكان الايراني المذكور، ويدعى امير اردبيلي، قد اعتقل من قبل عناصر استخبارية امريكية في جمهورية جورجيا في عام 2007، وذلك بعد تحريات دامت خمس سنوات.

وكان اردبيلي قد اعترف في عام 2008 بقيامه بتهريب الاسلحة، ولكن هذه الحقيقة لم يكشف عنها النقاب الا منذ اسبوعين.

وكانت الحكومة الايرانية قد شكت الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة بسبب الطريقة التي اعتقل بها اردبيلي، كما شبه الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد قضية اردبيلي بقضية الامريكيين الثلاثة الذين اعتقلتهم السلطات الايرانية بعد اجتيازهم الحدود العراقية الايرانية "بطريق الخطأ عند قيامهم بنزهة."

"قطع غيار"

وقال ديفيد هول، احد اعضاء لجنة الادعاء الاتحادي في ولاية ديلاوير الامريكية، إن اردبيلي قد تمكن من الحصول على الآلاف من قطع الغيار العسكرية المختلفة بما فيها قطع غيار خاصة بالطائرات الحربية بنية تهريبها الى ايران.

وقال هول إن اردبيلي، الذي اعتقل في جورجيا، سفر الى الولايات المتحدة في يناير/كانون الثاني عام 2008.

وعندما فتحت الوثائق الخاصة بقضيته في وقت سابق من الشهر الجاري، قال ديفيد وايس احد اعضاء لجنة الادعاء العام في الولايات المتحدة إن "المتهم كان لسنوات عدة يقوم بمهمة البحث والحصول على معدات ذات استخدامات عسكرية للحكومة الايرانية. ان التحريات التي قامت بها الحكومة الامريكية والدعوى التي رفعتها ضده قد عطلت اعمال المتهم وازالت احد التهديدات التي كانت تتربص بامننا الوطني."

اما اردبيلي، فقد نقل عنه قوله إن نيته كانت حماية ايران من خطر التعرض لهجمات صاروخية.

يذكر ان اردبيلي كان احد الايرانيين الخمسة الذين قال الرئيس احمدي نجاد في الشهر الماضي إن الولايات المتحدة تحتجزهم.

ويعتقد المحللون بأن ايران قد تحاول مبادلة الامريكيين الثلاثة التي تحتجزهم بهؤلاء الخمسة.

وكان وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي قد قال يوم الاثنين إن الامريكيين الثلاثة سيمثلون امام القضاء الايراني، الا انه لم يفصح عن طبيعة التهم التي ستوجه اليهم.

وكان الثلاثة قد اتهموا بدخول ايران بشكل لا شرعي وبالتجسس.

الا ان وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون قالت إن اية تهم قد توجه الى مواطنيها الثلاثة لا ساس لها، وناشدت طهران اطلاق سراحهم فورا.