سي آي إيه تلغي عقدا سريا مع بلاكووتر في باكستان

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

أفادت تقارير بأن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، ليون بانيتا، قد ألغى في وقت سابق من العام الجاري عقدا سريا بين الوكالة وشركة خدمات الأمن الأمريكية الخاصة بلاكووتر في باكستان.

وقالت التقارير إن العقد السري الذي كانت سي آي إيه قد أبرمته مع بلاكووتر مكَّن موظفي الشركة المذكورة من القيام بأعمال مختلفة في تلك المنطقة من العالم، ومن بينها تحميل القنابل على متن الطائرات بدون طيار التابعة للوكالة التي دأبت على قصف أهداف داخل الأراضي الباكستانية خلال الفترة الماضية.

تبديل المهام

كما قدَّم موظفو الشركة أيضا خدمات أمنية لقواعد تابعة للاستخبارات الأمريكية في المنطقة، المهمة التي تولاَّها من بعدهم موظفو الوكالة أنفسهم.

وقد جاء الكشف عن إلغاء العقد السري بين سي آي إيه وبلاكووتر بعد يوم واحد فقط من نشر صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تقريرا كشفت أن عاملين في الشركة المذكورة كانوا قد شاركوا في عدد من أشد عمليات الوكالة حساسية في كل من العراق وأفغانستان.

مكَّن العقد موظفي بلاكووتر من:

  • تحميل القنابل على متن الطائرات بدون طيار التابعة للوكالة، والتي دأبت على قصف أهداف داخل الأراضي الباكستانية.
  • تقديم الخدمات الأمنية لقواعد الاستخبارات المركزية الأمريكية في باكستان، المهمة التي تولاَّها من بعدهم موظفو الوكالة أنفسهم.

وجاء في تقرير الصحيفة أن تلك العمليات شملت مداهمة مواقع يشتبه بوجود مسلحين فيها، حيث قام عناصر الشركة بمداهمة تلك المواقع وخطف أشخاص يُشتبه بأنهم مسلحون.

"مداهمة وخطف"

ونقلت الصحيفة عن موظفين سابقين في الشركة قولهم إنه في الفترة الممتدة ما بين عامي 2004 و2006 دأب زملاء لهم على الاشتراك كل ليلة تقريبا بتلك العمليات المعروفة باسم "المداهمة والخطف".

وأضاف التقرير أن تلك المهام السرية ألقت الضوء على علاقة بلاكووتر مع سي آي إيه، بحيث تبين أنها كانت "أوثق مما أقر به من قبل المسؤولون الحكوميون الأمريكيون".

وقالت إن مصادرها كشفت أنه في فترة ما كانت تلك العمليات المشتركة بين الشركة الأمنية ووكالة الاستخبارات قد غدت روتينية إلى حد أن موظفي بلاكووتر أصبحوا شركاء في المهام، بدل أن يكونوا مجرَّد مزودين لخدمات الحماية والحراسة لعناصر الاستخبارات.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك