الشرطة الايرانية تطوق جامعة طهران وتحاصر متظاهرين

صور الخميني
Image caption الطلاب يقولون انها ذريعة لقمع المعارضة

طوقت الشرطة الايرانية الاحد جامعة طهران، وحاصرت المئات من الطلاب المحتجين على ما يقولون انها صور فبركتها الحكومة تظهر اشخاصا يحرقون صورة لقائد الثورة الايرانية الراحل آية الله الخميني.

وكانت وسائل الاعلام المرئية الايرانية الحكومية قد بثت تلك اللقطات التي قيل انها اخذت خلال الاحتجاجات الطلابية في السابع من الشهر الحالي، تظهر ايادي تمزق وتحرق صور الخميني.

وقد دعا قادة الحرس الثوري الايراني، اكبر قوة مسلحة في ايران، الى محاكمة ومعاقبة الفاعلين.

الا ان المرشد العام علي خامنئي دعا الى الهدوء وضبط النفس، لكنه المح الى ان المعارضة السياسية تخلق جوا من الخصومة والعداء في ايران.

وقال خامنئي ان "البعض حولوا الحملة الانتخابية الى حملة ضد النظام برمته، ونحن ندعو هؤلاء الغاضبين الى الهدوء والتروي".

لقطات "مفبركة"

ويقول الطلاب المحتجون ان تلك الصورة مفبركة ومصطنعة، وتهدف الى خلق ذريعة تسوغ لقمع المعارضة.

وكانت قوى المعارضة الايرانية قد تظاهرت في شوارع طهران في ذكرى يوم الطالب الموافق للسابع من ديسمبر/ كانون الثاني الحالي.

كما وجه وزير الاستخبارات الايراني حيدر مصلحي بعد ذلك بثلاثة ايام انتقادات حادة الى الرئيس الايراني السابق اكبرهاشمي رفسنجاني، في تعليقات اعادت الى السطح من جديد الخلافات العميقة بين اجنحة المؤسسة السياسية الحاكمة في ايران.

وكان رفسنجاني، الخصم السياسي للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، قد وضع ثقله وراء المعارض والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية في ايران مير حسين موسوي، ملمحا الى ان الجهورية الاسلامية في ايران تمر بأزمة.

وتقول المعارضة الايرانية الاصلاحية ان الانتخابات الرئاسية، التي اجريت في يونيو/ حزيران الماضي، زورت وشابتها انتهاكات واسعة النطاق واستهدفت ضمان اعادة انتخاب احمدي نجاد.