توقع فوز مرشح يمين الوسط في انتخابات الرئاسة بتشيلي

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

تستعد تشيلي للجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها أربعة مرشحين.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن المرشح الأوفر حظا هو مرشح يمين الوسط الملياردير رجل الأعمال سباستيان بينيرا.

ولكنه يواجه منافسة من ثلاثة مرشحين من اليسار ويسار الوسط وهم إدواردو فراي وماركو انريكيز اومينامي وخورجي اراتي.

وإذا لم يحصل أي من المرشحين على 50% من الأصوات، فإن المرشحين الذين حصلا على أكبر عدد من الأصوات سيواجهان انتخابات إعادة يوم 17 يناير/ كانون الثاني المقبل.

وتوجد مؤشرات على أن تشيلي تتجه صوب يمين الوسط بعد 20 عاما من حكم يسار الوسط.

الجولة الثانية

ويمتلك بينيرا قناة تلفزيونية وحصة في أنجح نادي لكرة القدة في البلاد واستثمارات تقدر بملايين الدولارات ويبدو أن فرص فوزه هي الأكبر.

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو ما إذا كان بإمكانه الحصول على 50% من الأصوات وهو ما يؤهله للفوز لتكون حكومته أول حكومة محافظة في البلاد منذ تخلي الجنرال أوجوستو بينوشيه عن السلطة عام 1990.

فراي

يسعى فراي لفترة رئاسية ثانية

وإذا لم يتمكن بينيرا من الحصول على 50% من الأصوات، وهو ما تشير إليه معظم استطلاعات الرأي، فإن جولة ثانية من الاقتراع ستجرى يوم 17 يناير /كانون الثاني.

وسيواجه بينيرا في هذه الجولة أحد مرشحي اليسار، ومن المرجح أن يكون منافسه هو إدوادو براي الذي يسعى للحصول على فترة رئاسية ثانية بعد غياب عشر سنوات.

ويركز بينيرا في حملته الانتخابية على تشديد إجراءات الأمن وحماية القانون التي يبدو أنها تحظى بتأييد الناخبين.

كما تعهد بينيرا باستخدام خبرته الواسعة في مجال الأعمال لتنشيط الاقتصاد ووعد مواطنيه بنمو تصل نسبته إلى 6% خلال الأعوام الأربعة القادمة.

وهذه هي ثاني مرة يرشح فيها بينيرا نفسه للرئاسة. ففي عام 2006 خسر أمام الرئيسة الحالية ميشيل باشليت وهي اشتراكية ذات شعبية كبيرة.

ولكن وفقا للدستور لا يمكنها إعادة الترشح، ويحاول مرشحها فراي أن يحظى بشعبية مثلها.

والمرشح الثالث هو ماركو انريكيز اومينامي وهو مستقل عمره 36 عاما وينتمي ليمين الوسط وأدى إلى انقسام أصواته.

ويقول إن تشيلي تحتاج إلى وجه جديد وأفكار جديدة بعد عقدين من حكم نفس الائتلاف.

والمرشح الرابع هو خورجي اراتي وهو اشتراكي مخضرم يحظى بتأييد الحزب الشيوعي في تشيلي.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك