22 قتيلا في انفجار وسط باكستان

موقع انفجار في باكستان
Image caption شهدت باكستان العديد من الهجمات الانتحارية في الآونة الأخيرة

لقي 22 شخصا حتفهم وجرح أكثر من 50 في انفجار سيارة مفخخة داخل سوق مزدحم وسط باكستان، حسبما اعلنت السلطات الباكستانية يوم الثلاثاء.

وأعلن مصدر في الشرطة أن الانفجار، الذي وقع في مدينة ديرة غازي (500 كلم جنوب غرب اسلام اباد)، كان قويا "ووقع وسط سوق خوسا الأكثر اكتظاظا في المدينة".

وأوضح المصدر أن عددا من المحلات قد دمر وأصيب مسجد بأضرار جسيمة.

وقال رئيس السلطة الإدارية للمدينة حسن إقبال إن العديد من الأشخاص لا زالوا عالقين تحت الانقاض، مضيفا أن "عمليات الانقاذ قد بدأت ونخشى أن ترتفع حصيلة الضحايا".

وأكد إقبال أن الحادث "عملية ارهابية مثل كل العمليات التي تقع في أنحاء البلاد"، لكن مسؤولين قالوا إن المستهدف كان مسؤولا محليا لم يصب بأذى.

وأضاف المسؤولون أن منزل كبير مستشاري الحكومة المحلية ذو الفقار خوسة قد دمر، لكنه لم يصب في الانفجار.

وقال عليم مقبول مراسل بي بي سي في اسلام اباد ان ديرة غازي قريبة من المنطقة التي ينفذ فيها الجيش الباكستاني عملية عسكرية ضد جماعة طالبان.

واضاف مراسلنا ان خوسة "كان قد استضاف مؤخرا اجتماعا لقادة دينيين في المنطقة اعلنوا ان التفجيرات الانتحارية تتناقض مع الاسلام".

وقال دوست محمد خوسة ابن مستشار الحكومة ان "الانفجار استهدفهم مباشرة، وان اثنين من اقربائه جرحوا من جرائه".

حالة طوارىء

وأظهرت صور تلفزيونية فرق الانقاذ وهي تكافح من أجل الوصول إلى الضحايا العالقين.

واعلن مستشفى المدينة حالة الطوارىء حسبما أعلن الدكتور برويز الطاف، مضيفا أن المستشفى يعج بالأشخاص "الذين جاؤا بحثا عن أقاربهم".

وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية أن الانفجار أحدث حفرة كبيرة وأدى لانهيار أسطح البنايات.

وانضم بعض الأهالي إلى فرق الانقاذ في محاولة لاخراج الضحايا العالقين تحت الانقاض، كما توجهت بعد الانفجار بقليل آليات كبيرة الى مكان الحادث للمساعدة على رفع الانقاض والركام.

يذكر أن باكستان كانت تعرضت مؤخرا لسلسلة من الهجمات خلفت مئات القتلى والجرحي.