نقل عدد من سجناء جوانتنامو الى الاراضي الامريكية

معسكر جوانتنامو
Image caption قد تتم محاكمة بعض سجناء المعسكر امام محاكم امريكية

قررت ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما نقل عدد من معتقلي معسكر جوانتنامو المتهمين بالارهاب الى سجن في ولاية ايلينوي الامريكية استعداد لاقفال المعسكر.

وقد طلب الرئيس اوباما من الحكومة الفدرالية شراء سجن في ايلينوي لايواء عدد من معتقلي جوانتنامو.

وذكرت وسائل الاعلام الامريكية ان مركز تومسون للاصلاح في الولاية سيستقبل ما بين 35 الى 90 من نزلاء المعسكر.

وكان اوباما قد تعهد باقفال المعسكر خلال عام من توليه منصبه لكن المسؤولين ما زالوا يدرسون كيفية التعامل مع سجناء المعسكر البالغ عددهم 215.

وقد اقر اوباما ان موعدد 22 يناير/كانون الثاني قد لا يتم الايفاء به لاقفال المعسكر.

يذكر ان مركز تومسون سجن شديد الحراسة وسيتم تشديد الاجراءات الامنية التي يخضع لها اكثر عند نقل بعض سجناء المعسكر اليه.

وجاء في خطاب مشترك لكل من وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون والدفاع روبرت جيتس ان الرئيس قد اصدر تعليماته للمضي قدما بشراء مركز تومسون لان الرئيس "لا ينوي اطلاق سراح اي من السجناء داخل الولايات المتحدة".

وحول وضع هؤلاء السجناء بعد نقلهم الى المركز اشار بيان لكل من وزيرة الامن الداخلي جانيت نابوليتانو والمدعي العام الامريكي اريك هولدر ان هؤلاء السجناء سيتم معاملتهم مثل الاجانب الذين يسعون الى دخول الولايات المتحدة دون اذن وسيكون السجن تحت ادارة وزارة الدفاع الامريكية.

وكان مسؤول امريكي رفيع قد اعلن في وقت سابق ان اغلاق جوانتنامو يعتبر امرا في غاية الاهمية لحماية امن الولايات المتحدة القومي ويساعد قواتنا لان استمرار وجوده يعتبر اداة في يد تنظيم القاعدة لتجنيد مزيد من العناصر في صفوفها.

وسيضم السجن الجديد ايضا سجناء تحت ولاية الحكومة الفدرالية.

ويشير مراسل بي بي سي في الولايات المتحدة الى ان اغلاق المعسكر لا يعتبر حلا نهائيا للمشكلة حيث ما زال مصير السجناء غير معروفا بسبب رفض الولايات المتحدة استقبال اي منهم على اراضيها ورفض الدول الاوروبية ذلك ايضا.

ويضيف المراسل ان الدول الاوروبية قد تعدل عن موقفها وتوافق على استقبال عدد محدود منهم بينما يمكن ان يتم ترحيل البعض الى دول اخرى فيما يتم محاكمة اخرين امام محاكم عسكرية امريكية.