تراجع فرص التوصل لاتفاق دولي في قمة كوبنهاجن

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قللت الدنمارك من احتمال التوصل الى اتفاق شامل خلال قمة المناخ التي تعقد في عاصمتها كوبنهاجن.

وقال مسؤولون دانماركيون الخميس ان هناك بعض التقدم في المفاوضات الجارية في القمة، الا انه من غير المحتمل التوصل الى معاهدة دولية جديدة قبل القمة القادمة في المكسيك عام 2010.

وكانت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون اعلنت ان بلادها مستعدة للعمل بشأن توفير 100 مليار دولار سنويا للدول النامية لمساعدتها على مواجهة مشكلات تغير المناخ.

وشهدت قمة كوبنهاجن خلافات واسعة بين الدول المتقدمة والدول النامية حول عدة قضايا، من بينها من الذي سيلتزم بتخفيض انبعاثات الغازات الضارة، والى أي مستوى يتم التخفيض، والمساعدات اللازمة للدول النامية، وكيف سيتم توزيعها.

فتاة يحملها والدها في احدى المظاهرات في كوبنهاجن

فتاة يحملها والدها في احدى المظاهرات في كوبنهاجن

ولكن حدث بعض التقدم فيما يخص تقديم الدول الغنية المزيد من الأموال لتمويل مقاومة ظاهرة الاحتباس الحراري في الدول النامية.

ووصلت كلينتون الى مؤتمر كوبنهاجن حول المناخ قبل أربع وعشرين ساعة من وصول الرئيس باراك اوباما.

وفي حين تشهد المفاوضات تعثرا يتوقع ان تجري كلينتون سلسلة من المباحثات مع ممثلي الدول النافذة في المفاوضات وان تشارك مساء الخميس في مأدبة عشاء تقيمها ملكة الدنمارك.

مشكلات كثيرة

ويصل اوباما صباح الجمعة الى كوبنهاجن لمحاولة التوصل مع قادة 110 دولة الى اتفاق حول مكافحة التغيرات المناخية على الصعيد العالمي.

وفي وقت سابق دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الولايات المتحدة الى خفض أكبر في انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون وغيره من غازات الاحتباس الحراري على الصعيد العالمي.

وقالت ميركل في الكلمة التي ألقتها امام البرلمان الألماني قبل سفرها إلى كوبنهاجن للمشاركة في قمة المناخ الخميس ان العرض الامريكي الراهن لخفض 4 في المئة من انبعاثات ثاني اكسيد الكربون "ليس طموحا بما فيه الكفاية".

واضافت ميركل أن الأنباء التي وردت من كوبنهاجن "ليست جيدة"، إلا أنها تأمل في حدوث انفراجة في المفاوضات بعد وصول قادة العالم إلى المؤتمر.

وتتعرض الدول الصناعية لضغوط لإجراء تخفيضات أكبر، في حين أن دولا نامية مثل الصين والهند تتعرض لضغوط من أجل التحكم في الانبعاثات الضارة بالنمو كجزء من الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق دولي.

وقد تعهد الاتحاد الأوروبي بخفض 20 في المائة من الانبعاثات يمكن ان تزيد الى 30 في المائة إذا تعهدت الدول الاخرى بزيادة نسبتها.


وقال رئيس الوزراء الصيني ون جيا باو، الذى وصل الى العاصمة الدنماركية مساء الاربعاء، إن حضوره يظهر الأهمية التي تعلقها الصين على ضرورة التوصل الى اتفاق.

واضاف في بيان رسمي: "آمل ان تسفر القمة عن نتيجة معقولة ومتوازنة، يمكن تحقيقها من خلال الجهود المشتركة لجميع الأطراف".

وقد اتهمت البلدان النامية، وعلى رأسها الصين، الدولة المضيفة الدنمارك، بغياب الشفافية بعد أن تقدمت بصيغة اقتراح للاتفاق دون التشاور الكامل مع جميع الاطراف المشاركة في المؤتمر وهي 194 دولة.

وقالت الصين للمشاركين انها لا ترى أي فرصة للتوصل الى اتفاق قابل للتنفيذ هذا الاسبوع، حسبما صرح مسؤول لم تكشف وكالة رويترز للأنباء اسمه.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك