حملة عسكرية بقيادة فرنسية في وادي أوزبين الأفغاني

جنود "إيساف"
Image caption الهدف "تعزيز السيادة الأفغانية"

يشن أكثر من 1100 جندي 800 منهم فرنسيون حملة عسكرية كبرى في إقليم وادي أوزبين بأفغانستان.

فيما تتألف بقية الحملة من جنود أمريكيين وأفغان.

وتهدف الحملة الجديدة إلى "تعزيز سيادة القوات الأمنية الأفغانية شمال وادي أوزبين، كما صرح الكولونيل بينوات ديوريوكس من اللواء الفرنسي لوكالة الأنباء الفرنسية.

وأطلق الفرنسيون على الحملة اسم "سيبتينتريون"، وشنت بعد أسابيع من المفاوضات مع أهالي المنطقة.

و صرح متحدث عسكري فرنسي بأن "عملية الخميس هي استعراض للقوة يهدف إلى طمأنة السكان المحليين لوجودنا معهم".

والهدف من العملية زرع العلم الأفغاني في قرية ذات موقع استراتيجي بوادي أوزبين.

وقال مسؤولون إن أفراد الحملة تعرضوا "بعد التقدم لعدة ساعات" لقصف عنيف بالقذائف الصاروخية والمدافع الرشاشة.

ورد الفرنسيون بقصف مدفعي بدعم من طائرات حربية فرنسية وأمريكية.

وجرح في الحملة 5 جنود فرنسيون 3 منهم إصابتهم بليغة، وتم إخلاء المصابين بالمروحيات إلى قاعدة باجرام الجوية.

واستمرت المعركة نحو 90 دقيقة، وقال المتحدث الفرنسي إن مسلحا على الأقل من طالبان قد قتل وجرح 3 آخرون.

خسائر فادحة

وكان عشرة جنود فرنسيون قد قتلوا في المنطقة في آب/أغسطس لدى مداهمتهم من قبل مسلحي طالبان.

وجرح في العملية التي حدثت في منطقة ساروبي على بعد 50 كيلومترا شرق العاصمة كابول 21 جنديا فرنسيا آخرون.

وشكلت هذه أعلى نسبة إصابة تعاني منها قوة المساعدة الأمنية الدولية "إيساف" بقيادة منظمة حلف شمال الأطلسي "الناتو".

واعتبر الهجوم الذي وقعت فيه الخسائر الفرنسية قبل عام تحذيرا بأن المسلحين أصبحوا قاب قوسين أو أدنى من العاصمة الأفغانية.

وكانت خسائر الفرنسيين هي الأكبر منذ مقتل 58 من القوات الخاصة الفرنسية في بيروت عام 1983.