كوبنهاجن: إقرار اتفاق أمريكي مع الدول الصاعدة

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

أقرت قمة كوبنهاجن للمناخ الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة والهند والصين والبرازيل وجنوب أفريقيا.ولم يتضح بعد ما إذا كان إقرار هذا الاتفاق قد تم بالإجماع وأيضا الالتزامات القانونية المترتبة عليه.

وكانت بعض وفود الدول النامية قد رفضت مشروع الاتفاق بقوة ووصفته بـ"غير المقبول".

وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما قد اعلن قبيل مغادرته كوبنهاجن إن بلاده والصين والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا توصلت الى ما وصفه بـ "اتفاق معقول" خلال المحادثات الجارية حول التغيرات المناخية.

محادثات القادة

القادة سعوا لتجاوز الخلافات بهدف إبرام اتفاق

واشار الى ان الاتفاقية تتضمن تخصيص 30 مليار دولار للاعوام الثلاثة المقبلة للدول الفقيرة لمواجهة مخاطر تغيرات المناخ، على ان ترتفع الى 100 مليار دولار بحلول عام 2020.

وقال اوباما ان التوصل الى اتفاقية ملزمة قانونيا حول المناخ سيكون صعبا جدا، وسيحتاج مزيدا من الوقت.واضاف ان مجرد انتظار ظهور اتفاقية سيعني انه لن يحدث اي تقدم في التوصل اليها.

وقال ان على بلدان العالم ان تنشط اكثر في اتخاذ خطوات من شأنها مواجهة مخاطر تغيرات المناخ في المستقبل.واكد الرئيس الامريكي على ان الخطوة الاولى هي خطوة بناء الثقة بين الدول الصناعية وتلك النامية.

وقال انه على الرغم من الاتفاقية غير ملزمة قانونيا، لكنه اكد على عزم بلاده على تقليص انبعاث الغازات.

واعلنت المانيا وبريطانيا عن موافقتهما على تلك الاتفاقية، على الرغم من اعراب العاصمتين عن الرغبة في المزيد من الطموحات فيها.

فقد قالت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل انها تؤيد التسوية الاخيرة التي افضت الى الاتفاقية، على الرغم من وجود تحفظات لديها عليها.

واوضحت ان "القرار كان صعبا جدا علي. لقد تقدمنا خطوة واحدة، لكننا كنا نأمل بالتقدم عدة خطوات".

واضافت ان الاتفاق ليس على مستوى طموح الاتحاد الاوروبي، الذي يريد رفع التزامه بخفض انبعاث الغازات من 20 الى 30 في المئة بحلول عام 2020.

خطوة اولى

اما رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون فقد وصف قمة المناخ في كوبنهاجن بأنها "خطوة أولى على طريق معاهدة شرعيا ملزمة يجب ان تقبل بها الدول سريعا".

وتبين من نص الاتفاقية انه لا توجد اهداف ملزمة لخفض انبعاث الغازات بالنسبة للدول الصناعية، لكنها تتضمن التزامات لدول بعينها ادرجت اسماؤها في ملحق بالاتفاقية.

وكانت اجتماعات القمة، المنعقدة منذ اسبوعين، قد وصلت الى طريق مسدود في العاصمة الدنماركية، الا ان قادة الدول الرئيسية في العالم عملوا طوال مساء الجمعة على التوصل الى حل في الساعات الاخيرة.

وقد ظهرت بعض تفاصيل هذا الاتفاق عقب اجتماع ضم الرئيس اوباما ورئيس الوزراء الصيني وين جياباو، ورئيس الوزراء الهندي مانموهان سينج، ورئيس جنوب افريقيا جاكوب زوما.

من جانبه قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ان المانيا ستستضيف مؤتمرا جديدا حول المناخ في غضون ستة اشهر في بون لمتابعة اعمال قمة كوبنهاجن.

وقد اعلن الرئيسان الأمريكي والفرنسي اتفاقا حول مشروع بيان سياسي في حين لم يكن قد انجز بشكل تام وقبل ان يتم تبنيه في المؤتمر الموسع.

وقال وزير البيئة الفرنسي جان لوي بورلوإن مناقشة النقاط التفصيلية ستتواصل بين وزراء نحو ثلاثين دولة تفاوضوا بشأن النص باسم مجموعات الدول التي يمثلونها.

وقال رئيس الوفد الصيني المفاوض زي زينهاو ان الجميع يجب ان يكونوا سعداء بهذا الاتفاق.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك