تسهيل سفر مواطني البلقان الى الاتحاد الاوربي

تأشيرة على جواز سفر
Image caption لاكثر من 20 عاما عانى مواطنو البلقان من قيود تأشيرة السفر الى الاتحاد الاوربي

اصبح بامكان مواطني صربيا ومقدونيا وجمهورية الجبل الاسود التنقل دون تأشيرة في كل البلدان الموقعة على اتفاقية شينجن التي تغطي معظم بلدان الاتحاد الاوربي .

وبدءا من يوم السبت، لن تطلب أي تأشيرة من مواطني الجمهوريات اليوغسلافية السابقة الذين يحملون جوازات السفر البيومترية في نقاط الحدود في منطقة الشينجن في الاتحاد الاوربي.

وجاء هذا القرار بعد اجراءات قامت بها البلدان الثلاث المرشحة لعضوية الاتحاد الاوربي لتعزيز الامن على حدودها ومكافحة لجريمة.

بيد ان المملكة المتحدة مازالت تطلب تأشيرة من مواطني هذه الدول لانها خارج اتفاقية الشينجن.

ويقول مراسل البي بي سي في البلقان مارك لوين ان منذ بدء التفكك البطيء والمؤلم ليوغسلافيا السابقة مطلع التسعينيات فرضت قيودا على منح التاشيرات لكل مواطنيها للحد من سيل اللاجئين الهاربين من القتال هناك".

وقد حصل مواطنو سلوفينيا وكرواتيا سريعا وبعد عام واحد على استقلالهما عام 1991 على حق السفر بدون تأشيرة بيد ان التقييدات ظلت قائمة على مواطني الدول الاخرى.

ويرى مراسلنا انه يمكن الان الاحساس بتأثير ذلك، حيث ان 70% من الصرب ما زالوا بدون جوازات سفر ولا يتشجعون على السفر بسبب كلفته الكبيرة والوقت الذي يصرفونه في اجراءات الحصول على التاشيرة.

طريق للاندماج

ووصف الرئيس الصربي بوريس تاديتش هذه الخطوة :" بأنها خطوة عملية واضحة نحو الاندماج الاوربي".

بيد ان رفع التأشيرة لن يشمل كوسوفو، الذي لايشمل الاعتراف باستقلالها عن صربيا كل الدول الاوربية".

وتشمل منطقة شينجن 25 بلدا اوربيا وهي البلدان الاعضاء في الاتحاد الاوربي عدا المملكة المتحدة وايرلندا وبلغاريا ورومانيا وقبرص ، فضلا عن ثلاثة بلدان غير اعضاء في الاتحاد الاوربي وهي النرويج وايسلندا وسويسرا.

وعلى الرغم من ان بلغاريا ورومانيا ليسا عضوين في منطقة الشينجن حتى الان، فأنهما يرتبطان باتفاقيات السفر دون تاشيرة مع بلدان الاتحاد الاوربي، لذا فانهم سيسهلان ايضا الامور مع جيرانهما من دول البلقان وان لم يقوما بتوقيع اتفاقات رسمية تكفل ذلك مع بلدانهم.

وتؤكد حكومات دول الاتحاد الاوربي ان البانيا والبوسنة والهرسك لم يستوفيا بعد كل الشروط اللازمة لتحرير التاشيرات معهما.

وكانت مقدونيا قد ترشحت لعضوية الاتحاد الاوربي منذ عام 2005 ، بيد ان دخولها ظل معلقا بسبب خلاف مع جارتها اليونان على الاسم الذي تحمله.

كما ابلغت حكومة صربيا الحليفة للغرب بأن دخولها الى الاتحاد الاوربي رهين بالقائها القبض على اثنين من المشتبة بارتكابهم جرائم الحرب وهما الرئيس السابق لجيش صرب البوسنة الجنرال راتكو ملاديتش وزعيم صرب كرواتيا السابق جوران هادزفيتش .