أوباما يتفهم "الاستياء العام من نتائج قمة كوبنهاجن"

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قال الرئيس الامريكى باراك اوباما إن لدى الناس ما يبرر شعورهم بخيبة الأمل من نتائج مؤتمر قمة كوبنهاجن بشأن تغير المناخ.

إلا أنه أضاف خلال مقابلة مع تلفزيون بي بي أس الأمريكي أنه على الأقل لم يكن هناك كثير من التراجع عن المواقف السابقة.

وقال : إن هذا أفضل من انهيار كامل للمحادثات.

وكانت قمة المناخ قد انتهت دون التوصل الى اتفاق ملزم، ولكن بعد أن أصبحت دول العالم تدرك أنها يجب ألا ستمح بارتفاع درجة حرارة الأرض درجتين.

وقال أوباما: "وبدلا من أن نرى انهيارا كاملا للمفاوضات في كوبنهاجن، دون حدوث أي شيء على الإطلاق، وهو ما كان سيعد بمثابة تراجعا كبيرا إلى الوراء، أصبح لدينا على الاقل لدينا نوعا من الأرضية المشتركة، ولم يكن هناك الكثير من التراجع عما كنا فيه".

اتهامات

وجاءت تعليقات أوباما بعد رفض الصين الاتهامات التي وجهها لها وزير بريطاني بأنها "اختطفت" الجهود الرامية الى التوصل الى اتفاق في قمة كوبنهاجن.

وفي بكين قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانج يو يوم الثلاثاء ان هذه الاتهامات مؤامرة سياسية أطلقها القادة الذين يريدون التهرب من التزاماتهم الخاصة.

وكانت الصين ودول نامية كبيرة أخرى قد اتهمت دول العالم الغنية بالفشل في التقدم بخطة لخفض الانبعاثات بدرجة كافية، وعدم توفير ما يكفي من المساعدات للدول الأخرى التي تكافح للتكيف مع تغير المناخ.

وكان وزير الخارجية الصينى يانج جيتشى قد امتدح القمة يون ااثنين قائلا قائلا انها "لم تكن مقصدا، وإنما بداية جديدة".

وكان قد تم التوصل إلى اتفاق نهائي بين الولايات المتحدة والصين والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا، إلا أنه ليس ملزما من الناحية القانونية.

وقال أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون ان الاتفاق يجب ان يكون ملزما قانونا في العام المقبل.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك