محاكمة معارض صيني بتهمة التامر على الدولة

ليو شياوبو
Image caption المتهم احد رموز احتجاجات الديموقراطية عام 1989

بدأت في بكين محاكمة المعارض الصيني ليو شياوبو بتهمة "التحريض على التامر ضد سلطة الدولة".

ويمكن ان يحكم على ليو، دائم الانتقاد للحكومة واحد رموز احتجاجات الديموقراطية في ميدان تيانانمن عام 1989، بالسجن 15 عاما.

وهو محتجز منذ العام الماضي اثر نشره وثيقة تطالب بالاصلاح السياسي في الصين.

ويقول الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وجماعات حقوقية ان المحاكمة دافعها سياسي ويطالبون بكين بالافراج عنه.

ورفضت الصين انتقاد المحاكمة واعتبرته محاولة "غير مقبولة" للتدخل في شؤونها الداخلية.

وتجمع الدبلوماسيون الغربيون امام مقر المحكمة على امل ان يحضروا للمراقبة لكنهم ابلغوا انه لاتوجد مقاعد كافية لهم في القاعة.

وسمح لمحامي ليو بالدخول، وبعد الظهر بالتوقيت المحلي قال مسؤول من المحكمة ان جلسة اليوم انتهت وان حكما سيصدر لاحقا.

وكانت زوجة ليو، ليو شيا، قالت قبل المحاكمة انها "لا امل لديها اطلاقا" في نتيجة المحاكمة، وقالت انها لم يسمح لها ايضا بحضور الجلسة.

وكان ليو، وهو كاتب واستاذ جامعي سابق، قضى عدة سنوات في السجن اوقيد الاعتقال المنزلي او المراقبة اللصيقة منذ لعب دورا رئيسيا في احتجاجات الديموقراطية بميدان تيانانمن عام 1989.

واعتقل مجددا في ديسمبر 2008 بعد مشاركته في كتابة وثيقة سميت "ميثاق 2008" تزامنت مع الذكرى الستين لاصدار الاعلان العالمي لحقوق الانسان.

وطالبت الوثيقة بمزيد من الحريات والاصلاحات الديموقراطية في الصين بما في ذلك انهاء حكم الحزب (الشيوعي) الواحد.

ومنذ اعتقاله تطالب الحكومات الغربية وجماعات حقوق الانسان وعدد من العلماء باطلاق سراحه.

ويقول مراسل بي بي سي في بكين مايكل بريستو ان المعارضين الذين يحاكمون في الصين غالبا ما يدانون وان ليو على الارجح سيسجن.

ويضيف مراسلنا انه اذا ادين ليو شياوبو فسيصبح اسمه معروفا خارج الصين الا ان اغلب الصينيين لا يعرفون عنه شيئا، وعلى الارجح لن يعرفوا حتى اذا حكم عليه.