سي أي إيه تؤكد مقتل سبعة من موظفيها في خوست

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قال ليون أي بانيتا مدير عام وكالة الاستخبارات الإمريكية في تصريح للعاملين في الوكالة إن سبعة من زملائهم قتلوا وإن ستة أصيبوا يوم الأربعاء في قاعدة عسكرية أمريكية في إقليم خوست قرب الحدود مع باكستان.

وكانت حركة طالبان الافغانية قد أعلنت عن مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف قاعدة عسكرية أمريكية في الإقليم.

وقال بانيتا في رسالة لموظفيه "الذين سقطوا بالأمس كانوا بعيديين عن الوطن وبالقرب من الأعداء، وكانوا ينفذون المهام الصعبة التي يجب القيام بها لحماية بلادنا من الإرهابيين. إننا مدينون لهم ونتعهد لهم ولأسرهم بأننا لن نتوقف عن القتال دفاعا عن القضية التي كرسوا لها حياتهم: أمريكا أكثر أمنا".

وقات حركة طالبان في تصريحات ل بي بي سي إن منفذ الهجوم هو أحد مقاتليها الذي كان قد التحق بالجيش الأفغاني.

وتفيد الأنباء أن الانتحاري تمكن من اختراق حاجز أمني ودخل صالة للرياضة داخل القاعدة العسكرية التي تستخدم كمركز عمليات واستطلاع للسي آي إيه، حيث يتم توجيه طائرات بدون طيار لمهاجمة حركة طالبان والقاعدة في المنطقة الحدودية. كما تستخدم كمعسكر لمشاريع إعادة الإعمار.

وفي هجوم منفصل في جنوب أفغانستان، قتل اربعة جنود كنديين وصحفية كندية في تفجير قنبلة استهدفت سيارتهم فى قندهار.

وجاء الاعلان عن طريق تصريح ادلى به القائد الجنرال دانيال مينارد للتلفزيون الكندي، لم يذكر فيه اسماء القتلى.

ميشيل لانج

ميشيل لانج كانت تعمل لحساب صحيفة كالجاري هيرالد الكندية

الا ان التلفزيون الكندي سي بي سي ذكر في وقت لاحق ان الصحفية القتيلة تدعى ميشيل لانج وانها كانت تعمل لحساب صحيفة كالجاري هيرالد.

وقد اعلنت حركة طالبان مسوؤليتها عن التفجير الذي ادى الى مقتل الكنديين الخمسة في جنوب افغانستان.

وصرح يوسف احمدي الذي يقول انه المتحدث باسم طالبان لوكالة فرانس برس من مكان لم يكشف عنه "هذا العمل من تنفيذنا".

هجوم عنيف

وقد وصف مراقبون الهجوم الذي استهدف القاعدة العسكرية الامريكية بانه الأعنف الذي يشن على مسؤولين بوكالة الاستخبارات الامريكيين منذ العام 2001.

وتقول التقارير الاخبارية إن الهجوم الذي نفذه انتحاري كان يرتدي حزاما ناسفا وقع في قاعدة تشابمان المتقدمة في اقليم خوست القريب من الحدود الافغانية الباكستانية.

واشارت التقارير الاولية التي صدرت بعد وقوع الهجوم مباشرة الى ان القتلى كانوا من المدنيين، ولكن مسؤولين امريكيين اكدوا لاحقا أنهم انما كانوا من عناصر السي آي ايه.

وتحفظ المسؤولون الامريكيون عن البوح بأية معلومات اضافية عن هويات القتلى لحين ابلاغ ذويهم.

وقد أكد الناطق باسم قوة حلف شمال الاطلسي في افغانستان بأن الهجوم لم يسفر عن سقوط اي من عسكريي الحلف.

يذكر ان اقليم خوست الذي يعتبر معقلا لمقاتلي حركة طالبان شهد عدة هجمات في العام الماضي.

ويقول مراسل بي بي سي في واشنطن ريتشارد ليستر إن تمكن انتحاري من اختراق قاعدة امريكية مهمة لابد انه سيثير تساؤلات حول الاجراءات الأمنية المتبعة في هذه القواعد المتقدمة.

يذكر ان اعداد المدنيين الاجانب العاملين في أفغانستان آخذ بالازدياد، بالتوازي مع ازدياد اهتمام المجتمع الدولي بجهود التنمية والاغاثة في البلاد.

قطع رؤوس

وفي الوقت نفسه ذكرت الشرطة الافغانية الخميس ان مسلحي طالبان قطعوا رؤوس ستة افغان اتهموهم بالتجسس لصالح حكومة الرئيس حامد كرزاي مؤكدة ان الستة كانوا قد "تعاونوا مع السلطات".

وصرح جمعة غول هيما رئيس الشرطة لوكالة فرانس برس بأنه تم العثور على جثث القتلى وقد فصلت رؤوسهم في منزل بالقرب من عاصمة ولاية اوروزغان الخميس.

ونجا رجل واحد من الهجوم الا انه مصاب بجرح عميق في رقبته.

واضاف هيما ان "مجموعة من معتدلي طالبان تجمعوا في منزل بالقرب من تيرين كوت .. وتوجهت جماعة من ارهابيي طالبان الى هناك وقطعت رؤوسهم جميعا. وفصلت رؤوس ستة منهم" مشيرا الى ان شخصا سابعا لا زال على قيد الحياة.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك