الانتحاري الأفغاني كان "عميلا محتملا" للمخابرات الأمريكية

اوباما
Image caption امتدح اوباما بطولة ضحايا المخابرات المركزية

قالت مصادر أمريكية إن المخابرات المركزية الأمريكية كانت قد اتصلت بالانتحاري الذي قتل سبعة من عملائها في افغانستان بهدف تجنيده للعمل كمخبر لحسابها.

وأضافت تلك المصادر الاستخباراتية انه كمخبر محتمل، لم يمر بالتفتيش الجسدي الكامل المعتاد قبل دخوله الى قاعدة في ولاية خوست، وبالتالي كان باستطاعته تهريب الحزام الناسف الذي استخدمه في العملية. ويعد هذا الهجوم الاسوأ ضد مسؤولي المخابرات الأمريكية منذ تعرض السفارة الأمريكية في بيروت تعرضت للتفجير في عام 1983. وقال لموظفي وكالة المخابرات المركزية في رسالة ان الضحايا قد "اتخذت مخاطر كبيرة لحماية بلدنا" ، و أن تضحياتهم لم "تكن معروفة في بعض الأحيان لمواطنيكم ، أصدقائك ، وحتى عائلاتكم".

ومن جهة أخرى بعث الرئيس الامريكي باراك اوباما برسالة مديح لوكالة المخابرات المركزية بعد مقتل سبعة من عناصرها في تفجير انتحاري في افغانستان.

وامتدح اوباما في رسالة تعزية للوكالة ما قام به ضحايا الهجوم الاخير الذي يعد الاسوأ في تاريخها.

ومن بين القتلى في التفجير أم لثلاثة اطفال كانت ترأس القاعدة الامريكية في اقليم خوست قرب حدود باكستان كما ذكرت وكالة اسوشيتدبرس.

وقالت حركة طالبان ان احد اعضائها تخفى في زي عسكري ونفذ الهجوم بحزام ناسف.

وذلك اسوأ هجوم على عملاء للمخابرات الامريكية منذ تفجير السفارة الامريكية في بيروت عام 1983.

وبلغ اجمالي القتلى من العاملين في الوكالة 90 شخصا منذ انشائها عام 1947، حسبما ذكرت صحبفة واشنطن بوست.

ويقول المحللون ان الهجوم الاخير يثير تساؤلات حول قدرة قوات التحالف على حماية نفسها من المتسللين.

ونقلت اسوشيتدبرس عن مسؤول سابق في الوكالة قوله ان رئيسة القاعدة كانت تقود عمليات جمع المعلومات في خوست، وهي معقل نشاط لطالبان بسبب متاخمتها لمناطق القبائل في باكستان.

وفي تابينه للضحايا، قال الرئيس الامريكي ان القتلى كانوا "ضمن طابور طويل من الابطال الذي قدموا تضحيات عظيمة من اجل مواطنيهم، واسلوب حياتنا".

وقال في رسالته لموظفي الوكالة انهم "يتحملون مخاطر هائلة لحماية بلادنا" وان تضحياتهم "قد لا تكون معروفة احيانا لمواطنيكم واصدقائكم وحتى عائلاتكم".

ولم يكشف عن اسماء ضحايا وكالة المخابرات المركزية ولا مهامهم بسبب حساسية العمليات الامريكية كما قالت الوكالة.