قلق دولي حول فعالية برامج مكافحة الايدز في افريقيا الوسطى

الايدز في افريقيا

في وقت تحقق فيه دول افريقية عدة، وخصوصا رواندا، تقدما في محاربة مرض نقص المناعة المكتسبة "الايدز" خلال السنوات الماضية، الا ان دولا اخرى، بينها جمهورية افريقيا الوسطى، لا يزال عليها بذل الجهد لتحقيق تقدم مماثل في محاربة الايدز.

وتعاني جمهورية افريقيا الوسطى من مستوى انتشار للاصابات بالمرض يبلغ 6.2 في المائة، وهي نسبة تفوق معدلات انتشار المرض في غالبية الدول المجاورة لها.

ويقول مراسل بي بي سي كريس سيمبسون ان على هذا البلد العمل على تعزيز مستوى القطاع الصحي في بلد لا يزال في طريقة للتعافي من اثار الحرب.

25 عام

فبعد مرور اكثر نم 25 عاما على اكتشاف اول حالة اصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة في وسط افريقيا، يشاهد الزائر لمدينة بانجي، لافتات لحشد الدعم لجهود مكافحة المرض.

وتسعى الافتات الى تشجيع الجيل الشاب على اتباع اساليب حماية افضل ضد المرض في المستقبل.

الا ان الخبراء يقولون ان جمهورية افريقيا الوسطى تحتاج جهد يتجاوز الشعارات التي ترفع في طرقات عاصمتها او حملات التوعية، معتبرين ان نسبة انتشار المرض الحالية غير مقبولة.

ويرى المراقبون ان هناك حاجة للتحفيز على اتباع السكان لاساليب وقاية عند ممارسة الجنس مثل استخدام الواقي الذكري، وتوفير مراكز تشخيص للمرض.

ويقول الخبراء ان هناك حاجة للتركيز على توفير المعلومات للمرأة حول فرص انتقال المرض من الامهات الى ابنائهن.

وتشير التقارير الى ان جمهورية افريقيا الوسطى قد وضعت مجموعات عمل لوضع برامج مكافحة الايدز على اجندة اولويات البلاد، الا انهم يقولون ان البلاد لا تسير بالسرعة المطلوبة.

يشار الى ان البلاد يتواجد فيها 7 اطباء لكل 100 الف شخص ما يخلق ضغطا كبيرا على خدمات الرعاية الصحية التي يعمل بها عدد كبير من الكوادر الغير مؤهلة بشكل كاف.

وتشير التقارير الى ان العديد من برامج مكافة الايدز متفائلة بشكل خطير ومبالغ فيه.