زعيم المحافظين: بريطانيا تحتاج إلى سياسة جديدة

كاميرون
Image caption كاميرون بدا متفائلا بالعام الجديد في كلمته

قال زعيم حزب المحافظين ديفيد كاميرون ان بريطانيا تحتاج الى تغيير في الاتجاه وإلى قيادة جديدة فى عام 2010.

واضاف "اننا إنه لا يمكن الاستمرار في هذه الأوقات الصعبة مع رئيس وزراء حكومة ضعيفة ومنقسمة".

جاءت تلك التصريحات خلال كلمة ألقاها كاميرون في وودستوك، بأوكسفوردشاير.

وقال كاميرون ان حكومة حزب المحافظين تدعو زعماء المعارضة الرئيسية لحضور اجتماعات "مجلس الحرب" بصفة منتظمة.

إلا أن وزير الثقافة بن برادشو قال ان ما ذكره كاميرون "يفتقر إلى تفاصيل محددة، ويمتليء "بالتفاهات".

وقال برادشو ان الناخبين سوف يواجهون اختيارا بين " العودة إلى حزب يحبذ تمييز الأغنياء إلى سائر الناس، أو إلى الحزب ساعد هذا البلد خلال الأزمة الاقتصادية والذي سيحرص على أن يستفيد الجميع من التعافي بطريقة عادلة ".

أما فيما يتعلق بخطته الخاصة بما أطلق عليه "حكومة حرب"، قال كاميرون إن زعماء المعارضة سيكون باستطاعتهم "تقديم مشورتهم وتصوراتهم".

وقال "عندما تكون هناك أمة في حالة حرب، فإنها تكون بحاجة إلى أن نتعاون سويا. وإنني مصمم على قيادة حكومة يشكلها حزب المحافظين". ولكن برادشو قال انه ليس هناك شيء جديد في هذه الفكرة فقد كان دائما يستشارون بشأن المسائل الأمنية".

ودعا كاميرون في كلمته في مدرسة اكسفورد للدراما إلى التغيير الاقتصادي والاجتماعي والسياسي.

وقال "لم يبق على الانتخابات العامة المقبلة سوى 153 يوما" مضيفا: "دعونا نجعل هذا العام عاما من أجل التغيير .. عام ينتصر فيه الإيجابي على السلبي".

وتعهد كاميرون بحماية نظام التأمين الصحي، وتعزيز الاقتصاد من خلال تشجيع العمل بـ "سياسات اقتصادية مسؤولة". وقال كاميرون ان بريطانيا ستكون "تحت إدارة اقتصادية جديدة" في حال فوز حزبه في الانتخابات العامة المقبلة.

وكشف انه يعتزم خفض الانفاق العام من خلال عن طريق تجميد الأجور في القطاع العام لمدة عام، ورفع سن التقاعد الرسمي. زعيم حزب المحافظين قال ايضا انه يهدف الى دعم الشركات والمصالح التجارية الخاصة من خلال خفض معدل الضريبة على الشركات، وتدريب 100 ألف شخص على ممارسة الأعمال التجارية، وادخال شبكة سكك حديدة فائقة السرعة".