أوباما وكبار مستشاريه يبحثون الاجراءات الأمنية

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

يجري الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم مشاورات مع رؤساء أجهزة الاستخبارات الأمريكية وكبار مسؤولي الأمن في البلاد، حول المراجعة الخاصة بالإجراءات الأمنية، في ضوء محاولة التفجير الفاشلة التي استهدفت طائرة أمريكية في يوم عيد الميلاد.

في غضون ذلك، تقدمت كوبا ونيجيريا بشكاوى بشأن الإجراءات الأمنية الصارمة التي قررت الولايات المتحدة فرضها على مواطنيهما عقب هذه المحاولة، والبلدان ضمن قائمة تضم أربع عشرة دولة من بينها أيضا إيران وباكستان والصومال واليمن.

وقد وصفت نيجيريا الإجراءات الأمنية التي فرضتها السلطات الأمريكية بأنها ترقى إلى مستوى "التمييز" ضد 150 مليون نيجيري.

وكانت السلطات الأمريكية أعلنت أن المسافرين من 14 بلدا منها نيجيريا سيخضعون لإجراءات تفتيشية إضافية بما في ذلك التفتيش البدني الكامل بعدما نجح النيجيري، عمر فاروق عبد المطلب، من تهريب مواد متفجرة كانت مربوطة إلى بدنه في طائرة قادمة من أمستردام إلى ديتريوت.

ورغم أن النيجيري نجح في إيصال المواد إلى الولايات المتحدة، فإنه فشل في تفجيرها ووجهت له السلطات الأمريكية تهمة محاولة تفجير طائرة أمريكية يوم عيد الميلاد.

وقال وزير الإعلام النيجيري، دورا أكونييلي، "من غير العدل إدراج اسم نيجيريا في القائمة الأمريكية لأن نيجيريا ليس لها تاريخ إرهابي، ومثل هذه الخطوة لا يمكن تبريرها".

وأضاف قائلا إنه "من غير العدل التمييز ضد أكثر من 150 مليون نيجيري بسبب سلوك شخص واحد".

وقال محققون إن عبد المطلب حاول تنفيذ الهجوم على الطائرة الأمريكية بعدما تلقى تدريبا من طرف عناصر القاعدة داخل اليمن.

وكان المواطن النيجيري، عمر فاروق عبد المطلب (23 عاما) اتهم رسميا بمحاولة تفجير الطائرة الأمريكية باستخدام مواد كيمياوية كانت مربوطة إلى ملابسه الداخلية.

كاشفات

فرضت السلطات الأمريكية إجراءات تفتيشية أشد في المطارات

وبدأت السلطات الامريكية في فرض قواعد اشد صرامة تتعلق بالكاشفات التي تمسح الجسم الانساني وذلك على الركاب القادمين عن طريق الجو من الدول التي تعتبرها واشنطن ذات صلة بالارهاب.

وتقول تقارير ان الركاب القادمين من نيجيريا وباكستان وسوريا وايران والسودان واليمن وكوبا ستتعرض الاجزاء السفلية من اجسامهم للتفتيش باستخدام عصى التفتيش الاليكترونية، وفحص الامتعة التي يحملونها.

وكان الرئيس الامريكي باراك أوباما قد ادان الثغرات الامنية عقب المحاولة الفاشلة لتفجير طائرة امريكية في ديترويت.

كما تعهد الرئيس الامريكي "بالتحرك بسرعة لإصلاح عيوب" النظام الأمني. وتدخل التوجيهات الأمنية الجديدة حيز التنفيذ اليوم الاثنين.

فحص عشوائي

وقالت ادارة امن النقل الامريكي في بيان ان القواعد الجديدة ستطبق على المسافرين من أو عبر اجواء البلدان الموجودة على قائمة وزارة الخارجية الامريكية الخاصة بـ"الدول الراعية للارهاب" وتشمل كوبا وايران والسودان وسوريا بالإضافة إلى بعض الدول الاخرى.

وقالت مراسلة بي بي سي في واشنطن، جين اوبراي، انه من غير الواضح ما اذا كان تفتيش الجزء الاسفل من الجسم بالعصى الاليكترونية كان من الممكن ان يكشف المواد التي كان عبد المطلب يحملها في ملابسه الداخلية.

يعارض المدافعون عن حقوق الانسان استخدام الكاشفات الجديدة

يعارض المدافعون عن حقوق الانسان استخدام الكاشفات الجديدة

الا ان أوباما تعرض لضغوط لإدخال تحسينات أمنية واضحة، كما تقول اوبرين. وكجزء من الاجراءات الامنية الجديدة، سيتم فحص مسافرين من الدول الاجنبية الاخرى بشكل عشوائي.

وفي وقت سابق، أعطى رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون الضوء الاخضر لمسح كامل الجسم بماسحات سيتم تركيبها في المطارات البريطانية، معلنا أن بريطانيا ستتحرك سريعا من اجل تعزيز اجراءات الامن المتبعة في مطارات البلاد.

واضاف براون في النص الذي نشر على موقع تابع لرئاسة الحكومة البريطانية ان محاولة التفجير التي قام بها النيجيري تعد "انذارا آخر بان الارهاب لا يزال يشكل تهديدا حقيقيا للغاية، في الوقت الذي يدخل فيه العالم عقدا جديدا بعد ثماني سنوات من اعتداءات 11 سبتمبر/ ايلول".

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك