تصاعد الخلاف بين الرئيسة الأرجنتينية ورئيس البنك المركزي

الرئيسة فيرنانديز
Image caption الرئيسة فيرنانديز كانت ق اصدرت مرسوما يقضي بتحويل اكثر من 6 مليارات لتسديد الديون

طلبت الرئيسة الأرجنتينية كريستينا فيرنانديز دي كيرشنر من رئيس البنك المركزى الأرجنتيني ضرورة تقديم استقالته من منصبه.

ويتردد أن وراء هذا الطلب الرئاسي توصية من جانب رئيس مجلس الوزراء، انيبال فيرنانديز، الذي اتهم رئيس البنك المركزى بالفشل في القيام بمسؤولياته.

ويتركز الخلاف حول المرسوم الرئاسي الذي يطلب من البنك المركزي الافراج عن 6.6 مليار دولار للمساعدة في تغطية جزء من الديون الخارجية التي تبلغ ثلاثة عشر مليار دولار، والتي تحتاج الأرجنتين لتسديديها هذا العام.

ومع ذلك، رفض رئيس البنك المركزي حتى الآن الامتثال لمطلب الرئيسة فرنانديز.

وهو يقول إن مثل هذا الاجراء ينبغي أن يحصل على موافقة الكونجرس.

إلا أن الكونجرس لن يناقش هذا الموضوع قبل مارس/ آذار، وليس من المضمون أن يوافق الكونجرس على استخدام أموال من خزائن البنك المركزي لتسديد الديون الخارجية خاصة مع هيمنة المعارضة على الكونجرس.

هذا الصدع الداخلي بين السيد ريدرادو -- الذي عين في عام 2004 من قبل زوج الرئيسة فرنانديز، نيستور كيرشنر، عندما كان رئيسا للبلاد، زهي علامة أخرى على ما تتعرض له ادارتها من ضغوط نتيجة المشاكل الاقتصادية المتنامية في الأرجنتين.

من جانبه، أشار ريدرادو، الذي تنتهي مدة ولايته في سبتمبر/ أيلول، من خلال ناطق باسمه، إلى انه لا يعتزم الاستقالة، وأن عزله من منصبه تأييدا من جانب الكونجرس.