مقتل ثمانية في انفجار بمنزل في كراتشي

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قالت الشرطة الباكستانية في مدينة كراتشي إن ثمانية أشخاص لقوا حتفهم في انفجار بمنزل يعتقد أنه كان يستخدم من قبل مسلحين مخزنا للأسلحة.

وقد ألقي القبض على اثنين من الناجين عقب التفجير الذي وقع في حي بالديا بالمدينة الذي تقطنه أغلبية من عرقية الباشتون.وأفادت تقارير أولية ان التفجير وقع بسبب حزام نفسه كان ضمن الأسحة والمتفجرات المخزنة بالمنزل.

وتعتقد اجهزة الأمن الباكستانية أن عددا من المشتبه في أنهم من عناصر طالبان الباكستانية يختبئون في حي بالديا.وقد أظهرت مشاهد في موقع الانفجار قوات الأمن الباكستانية وهي تصادر أسلحة، وسترات مفخخة وقنابل يدوية.

وقال وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك إن بعض ضحايا التفجير يعتقد انهم من وادي سوات شمال غربي البلاد حيث يشن الجيش الباكستاني عملية عسكرية موسعة ضد مقاتلي طالبان.كما ذكر شاهد عيان أنه رأى جثث أشخاص يرتدون السترات العسكرية المموهة.

وفي حوادث منفصلة، قتل ثمانية اشخاص على الاقل في حوادث متفرقة يعتقد انها عمليات اغتيال استهدفت البلوش في مناطق مختلفة من كراتشي.ويعتقد ان الدافع الذي يقف وراء هذه الاغتيالات اكتشاف جثة مقطوعة الرأس تعود لاحد اعضاء الحركة القومية المتحدة في حي "لياري" بالمدينة.

يذكر ان هذه الحركة ما لبثت تهيمن على الحياة السياسية في كراتشي منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي.وقد ادى اكتشاف الجثة الى قيام مسلحين بهجمات عشوائية طالت البلوش بشكل خاص.

الشرطة تقتاد اثنين من الناجين

الشرطة الباكستانية تعتقد أن عددا من عناصر طالبان لجأوا إلى كراتشي

يذكر ان الفئة الاجتماعية المهيمنة في كراتشي تتمثل في اولئك الذين هاجروا اليها من الهند عند تقسيم شبه القارة الهندية عام 1947، ويشكل هؤلاء قاعدة الحركة القومية المتحدة. اما حي "لياري"، فيقطنه البلوش الذين تؤيد غالبيتهم حزب الشعب الباكستاني الذي يتزعمه الرئيس آصف علي زرداري.

وتشهد باكستان منذ اشهر تصعيدا في التفجيرات و أعمال العنف راح ضحيته المئات ونسب معظمه إلى حركة طالبان.

ويشار إلى أن مدينة كراتشي لها تاريخ طويل من العنف الطائفي ، وفي 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي قتل 43 شخصا وأصيب العشرات في تفجير استهدف احتفالات الشيعة بيوم عاشوراء في كراتشي.

ويشكِّل الشيعة نحو 20 بالمائة من سكان باكستان البالغ عددهم 170 مليون نسمة، وغالبيتهم من المسلمين السنة.

وقد وعدت الداخلية الباكستانية بالتصدي لظاهرة الهجرة غير الشرعية إلى كراتشي، وينتمي معظم المهاجرين إلى عرقية البشتون الأفغانية وتركز معظم هؤلاء في ضواحي كراتشي ويعتقد ان أغلبهم من المتعاطفين مع طالبان.

وإضافة إلى حملات الجيش تنفذ طائرات أمريكية بدون طيار من حين لآخر ضربات جوية على باكستان تستهدف ما تقول واشنطن إنهم عناصر من طالبان وتنظيم القاعدة.وتثير هذه الضربات استياء الحكومة الباكستانية.

إجراءات تفتيش

من جهة اخرى أعرب رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني عن استياءه من وضع بلاده ضمن قائمة الدول التي سيخضع رعاياها لإجراءات تفتيش خاصة قبل سفرهم إلى الولايات المتحددة.

جاء ذلك خلال اجتماع جيلاني مع وفد من الكونجرس الأمريكي يزور إسلام آباد، ووصف جيلاني هذه الإجراءات بأنها تمييزية مطالبا برفع اسم بلاده من القائمة التي تتضمن 14 دولة.

ووضعت القائمة عقب محاولة فاشلة لتفجير طائرة أمريكية في 25 ديسمبر/كانون الأول الماضي وتتضمن التفتيش الذاتي الكامل واستخدام أجهزة مسح الجسد بالآشعة.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك