الامم المتحدة: ارتفاع عدد القتلى المدنيين في افغانستان في 2009

جريح افغاني تحوطه الرعاية الطبية
Image caption يتحمل المدنيون العبء الاكبر في الحرب

قالت بعثة الامم المتحدة في افغانستان ان عدد الضحايا المدنيين في أفغانستان ارتفع بنسبة 14 ٪ في عام 2009 مقارنة مع عام 2008.

واضافت ان "الغالبية العظمى" من الوفيات ناجمة عن هجمات حركة طالبان.

وبذلك يعتبر عام 2009 هو الاسوأ فيما يتعلق بسقوط الضحايا المدنيين منذ بداية الغزو الامريكي للبلاد عام 2003 وازاحة طالبان من السلطة.

ووفقا لبيانات بعثة الامم المتحدة قتل 2412 مدنيا خلال 2009 بينما قتل 2118 العام الاسبق.

وذكر تقرير البعثة "ان حدة وانتشار الصراع المسلح في أفغانستان استمر في الحاق خسائر فادحة في صفوف المدنيين طوال عام 2009".

وتعتبر قضية القتلى المدنيين من القضايا الحساسة في البلاد، حيث كثيرا ما وجهت اتهامات للقوات الامريكية بقتل غير المقاتلين في ضربات جوية.

وذكر التقرير ان الوفيات التي عزيت الى القوات المتحالفة انخفضت بنسبة 30% في 2009- وهي احصائية ستكون محل ترحيب من قبل الجيش الامريكي حسبما ذكر مراسلون.

وكان الجيش الامريكي قد قدم تأكيدات للحكومة الافغانية في الاشهر الاخيرة، بانه سيعمل على خفض عدد الضحايا المدنيين كجزء من هدف رئيسي وهو كسب دعم الشعب الافغاني.

الا ان التقرير اضاف ان العنف طوال عام 2009 لم يهدأ، في تحد للهدوء المعتاد في فصل الشتاء.

ويقول المراسلون يوجد قلق متزايد في الوقت الحالي من مقتل مزيد من الضحايا المدنيين، حالما تنشر الولايات المتحدة وحلف شمال الاطلسي التعزيزات العسكرية الاضافية وقوامها 37 الف جندي للعمل على استقرار البلاد.

كما اوضح التقرير ايضا انه بسبب تصاعد حدة التمرد المسلح الذي تقوم به طالبان، فقد ازداد عدد قتلى جنود التحالف الى 520 في عام 2009 مقارنة بـ295 في عام 2008.