الزعيم الغيني المستهدف يسافر إلى بوركينافاسو

وصل موسى داديس كامارا حاكم غينيا العسكري الذي أصيب بجروح على أثر تعرضه إلى محاولة اغتيال، إلى بوركينافاسو قادما إليها من المغرب حيث نقل لتلقي العلاج.

Image caption وصل كامارا إلى السلطة عبر انقلاب أبيض عام 2008

وظل النقيب كامارا في المستشفى العسكري بالعاصمة المغربية الرباط منذ إصابته في الرأس في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وكان كامارا قد وصل إلى الحكم بعد انقلاب قاده في ديسمبر/ كانون الأول 2008.

وقال الحاكم بالنيابة سيكوبي كوناتي بعد أن زار قائد الانقلاب إن حياته ليست في خطر.

صافي الذهن

وقال أحد مستشاري رئيس بوركينافاسو للأسوشييتد برس إن النقيب كامارا سافر إلى هذا البلد "لاستكمال العلاج".

وقال مصدر من الديوان الرئاسي في بوركينافاسو لوكالة الأنباء الفرنسية، الزعيم الغيني "صافي الذهن ويتحدث".

وتتعرض المجموعة العسكرية الحاكمة في غينيا إلى ضغوط ديبلوماسية غربية من أجل إعادة الحكم إلى المدنيين. وبلغت هذه الضغوط حد المطالبة بعدم عودة النقيب كامارا إلى البلد حيث قد يتسبب في قلاقل.

وكانت بوركينافاسو قد استضافة في الآونة الأخيرة محادثات تهدف إلى حل أزمة غينيا.

وقال الملازم تومبا دياكيتي العسكري المنشق الذي أطلق النار على كامارا إنه أقدم على ذلك بعد أنم طلب منه أن يتحمل مسؤولية مجزرة ارتكبت في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي.

وتقول جمعيات معنية بحقوق الإنسان إن أكثر من مئة وخمسين شخصا لقوا حتفهم في الثامن والعشرين من ذلك الشهر بعد أن أطلق الجنود النار على مجموعة من المتظاهرين في ملعب كوناكري.