الناجون من زلزال هاييتي يقضون ليلتهم الثانية في الشوارع

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

يقضي الآلاف من أهالي هاييتي ليلتهم الثانية في الشوارع بعد الزلزال المدمر الذي ضرب بلادهم والذي أسفر عن مقتل عشرات الآلاف.

وتقول منظمة "أطباء بلا حدود" أو "ميديسينز سان فرونتيرز" إن العيادات المؤقتة التي أقامتها قد شهدت إقبالا كاسحا عليها من المصابين بعضهم بجراح شديدة".

واستمر البحث عن الناجين بعد هبوط الظلام.

ومن المقرر أن تبدأ المساعدات الأجنبية العاجلة في الوصول خلال ساعات، وحيث توجد هناك حاجة ماسة لها.

وقد هبطت أولى طائرات الإغاثة الأمريكية بالفعل في مطار العاصمة بور أو برنس، كما أن السفن الحربية الأمريكية في طريقها للجزيرة.

ودول الاتحاد الأوروبي والصين وروسيا من بين الدول التي سترسل فرق إنقاذ وفرق طبية بالطائرة، فيما تعهدت دول في أمريكا اللاتينية أيضا بإرسال معونات.

وقد تم نشر قوات حفظ السلام الدولية التي كانت تقوم بهذه المهام قبل الزلزال في الجزيرة للسيطرة على أعمال العنف إذا اندلعت فيما أخذت تقارير ترد عن عمليات سلب ونهب.

ويقول آندي جالاتشر مراسل بي بي سي في بور أوبرنس إن الوضع في المدينة يزداد بؤسا حيث لا دلائل على تنسيق في أعمال الأنقاذ، والخدمات الطبية لا تكاد تذكر والمعونات قليلة جدا.

ولم يتمكن رئيس البلاد ريني بريفال من إعطاء تقييم رسمي لعدد الموتى "لأ أدري.. حتى الآن سمعت عن 30 ألفا..50 ألفا".

وروى الرئيس كيف كان يمر فوق جثث الموتى ويسمع صرخات المحتجزين في مبنى البرلمان.

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

النوم وسط الموتى

وضرب الزلزال وهو الأشد الذي يضرب المنطقة خلال قرنين وكان بقوة 7 درجات على مقياس ريختر جنوب غرب العاصمة "بور أو برنس" على بعد 15 كيلومترا منها وذلك في الساعة 1653 مساء الثلاثاء.

وتبلغ قوة الزلزال نصف ميجا طن من تي إن تي، وفقا لروجر سيرل الأستاذ في قسم علوم الأرض بجامعة درهام البريطانية.

وقام ماثيو برايس مراسل بي بي سي بزيارة ساحة مستشفى فوجد نحو مائة جثة، كما كان هناك أحياء يفترشون الأرض إلى جانب الموتى.

ويعيق جهود إنقاذ المحتجزين عدم وجود معدات ثقيلة، حيث يبحث الناس بأيديهم أو بآلات بسيطة على الأحياء بين الركام.

وقال أحد أفراد قوة حفظ السلام من تشيلي لوكالة رويترز للأنباء "نحن لا ندري ما نفعل، لم نتمكن من الوصول إلى جميع المناطق".

ويتدفق مصابون بالصدمة العنيفة أو جراح في الرأس أو بأطراف محطمة إلى العيادات المؤقتة لمنظمة أطباء بلا حدود كما صرح المتحدث باسمها بول مكفان للصحفيين في تورنتو إلا أننا غير قادرين على تقديم أكثر من الرعاية الطبية البسيطة.

وقد انهارت إحدى عيادات الطوارئ التابعة للمنظمة بفعل الزلزال، فيما تضررت الاثنتان الباقيتان بشدة بحيث يستحيل استخدامهما.

وقد لجأ نحو ألف شخص إلى هذه العيادات المتنقلة من بينهم نحو خمسون شخصا تلقوا علاجا بسبب إصابتهم بحروق بعد انفجار أسطوانات الغاز المنزلية في المباني المدمرة.

وقال هانس فان ديلين أحد العاملين في المنظمة "إن هناك مئات الآلاف ينامون في العراء لأنهم بلا مأوى".

وأضاف على الموقع الالكتروني للمنظمة" نحن نرى كسورا واضحة في الجسم، ونرى إصابات في الرأس، المشكلة أننا لا نستطيع تحويل الناس للجراحة في هذه المرحلة".

ومع انقطاع الاتصالات تقريبا مع هاييتي يجاهد أبناء الجزيرة للاتصال بأقربائهم.

ويتجمع الناس في مركز هاييتي الاجتماعي في مدينة ميامي اللأمريكية للصلاة وجمع التبرعات لعمال الإغاثة.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك