كرزاي "يأسف" لرفض البرلمان تشكيلته الوزارية

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

عبر الرئيس الافغاني حامد كرزاي عن أسفه لقرار البرلمان برفض معظم الاسماء التي رشحها لتولي مناصب وزارية للمرة الثانية.

وتأتي هذه الخطوة بعد أسبوعين من رفض البرلمان أكثر من ثلثي الاسماء التي رشحها في المرة الأولى.

وقال بيان صادر عن مكتب الرئيس الافغاني "عند تقديم المرشحين إلى البرلمان للمرة الثانية راعى كرزاي أن يكون الوزراء مؤهلين ومهنيين، وعندما لم يحصلوا على نتيجة ايجابية أسف لذلك".

وكان البرلمان الافغاني رفض في وقت سابق السبت عشرة من أصل سبعة عشر مرشحا تقدم بهم كرزاي لاستكمال تشكيلة حكومته.

الداخلية والعدل والدفاع

وشملت قائمة الاسماء التي اقرها البرلمان وزراء الداخلية والدفاع والعدل، فيما رفض عدة اسماء بينها سيدتان من اصل ثلاثة سيدات.

كما رفض البرلمان قبل أسبوعين سبعة عشر من بين أربعة وعشرين اسما رشحها كرزاي.

ومن غير الواضح متى سيتقدم كرزاي قائمة الاسماء الثالثة لشغل المناصب الوزارية العشرة وموعد تصويت البرلمان عليها.

وكان مجلس النواب في البرلمان الأفغاني قد أقر السبت تعيين زلماي رسول وزيرا للخارجية، وحبيب الله غالب وزيرا للعدل في حكومة الرئيس حامد كرزاي.

واحتاج كرزاي الذي أعيد انتخابه رئيسا في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني إلى ستة أسابيع لعرض تشكيلة حكومته الجديدة على البرلمان الأفغاني الذي يتألف من مجموعة متنوعة من زعماء حرب سابقين وشخصيات أخرى من المجتمع المدني.

ماليباند

وفي سياق اخر، وصل وزير الخارجية البريطاني ديفيد ماليباند الى افغانستان لاجراء مباحثات مع المسؤولين هناك قبل انطلاق المؤتمر المخصص عقده في لندن حول افغانستان.

وسيعقد ماليباند مباحثات مع كرزاي وشخصيات سياسية افغانية برنامج اللقاء المقرر عقده في وقت لاحق من الشهر الحالي في العاصمة البريطانية.

وفي هذه الاثناء، أعلن حلف شمال الأطلسي مقتل جندي من الحلف السبت في انفجار قنبلة يدوية الصنع جنوب أفغانستان وذلك بعد ساعات من مقتل جنديين بريطانييين في انفجار مماثل في المنطقة ذاتها.

وذكرت وزارة الدفاع البريطانية أن الجنديين قتلا خلال قيامهما بدورية راجلة قرب مدينة سانجين في محافظة هلمند الافغانية مساء الجمعة، وانه تم ابلاغ عائلتيهما بالحادثة.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك