الأفغان "يصرفون مليارين ونصف دولار على الرشاوى"

أشار تقرير للأمم المتحدة إلى أن الأفغانيين أنفقوا بسبب الرشوة مليارين و500 مليون دولار، خلال الأشهر الـ12 عشر الماضية أي ما يعادل ربع الناتج المحلي الإجمالي.

Image caption حوالي 60 في المئة من الأفغانيين اضطروا إلى الرشوة خلال السنة الماضية

وأظهر استطلاع للرأي شارك فيه 7600 شخص أن 60 في المئة من المستجوبين، ينتباهم القلق على وضع البلد بسبب الفساد أكثر من انعدام الأمن والبطالة.

وأضاف التقرير أن أكثر من نصف السكان اضطر إلى رشوة موظف حكومي على الأقل خلال السنة الماضية.

وتتضارب هذه الخلاصة مع استطلاع للرأي أجرته بي بي سي، وخلص إلى أن الوضع الاقتصادي هو مصدر القلق الأول في أفغانستان.

وأظهر الاستطلاع الذي أجرته بي بي سي ووسائل إعلام أخرى أن 14 في المئة من الأفغانيين فقط يعتبرون أن الفساد هي المعضلة الكبرى في البلد.

وبلغ معدل مبالغ الرشوة التي انفقت 160 دولارا خلال سنة علما بأن معدل الدخل الفردي السنوي في أفغانستان لم يتجاوز 425 دولارا، حسب تقرير الأمم المتحدة.

ويعد أفراد الشرطة والقضاة وبعض الساسة من أبرز المستفيدين من الرشوة، لكن موظفين في المنظمات الدولية أو الخيرية لم يمتنعوا عن الارتشاء.

وقال أنطونيو ماريا كوستا مدير مكتب مكافحة المخدرات والجريمة التابع للأمم المتحدة إن الرشوة تساهم في استفحال ظاهرة تهريب المخدرات كما الإرهاب في أفغانستان.

وشمل الاستطلاع الأممي 12 عاصمة إقليم في أفغانستان ونحو 1600 قرية.

وتبين في 56 في المئة من الحالات أن المرتشي هو من يبادر إلى طلب الرشوة. كما تبين أن الرشوة كانت عبارة عن مبلغ مالي في 3 حالات من أصل 4.

وقال كوستا: " إن الكثير من المستجوبين صرحوا بأن من المستحيل الحصول على خدمة حكومية دون أداء رشوة. إن الرشوة ضريبة تثقل كاهل هذا الشعب الذي يُعد من بين الأفقر في العالم."