المحادثات الكورية تنتهي بدون نتائج

عمال في المجمع
Image caption يعمل في المجمع ما يقرب من 40 الف شخص

انتهت المحادثات بين الكوريتين حول مجمع كايسونج الصناعي المشترك والتي استمرت يومين دون تحقيق نتائج تذكر.

وكان من المفروض أن يتفق الوفدان على وضع مخطط لتطوير المشروع ووضع برنامج زمني للقاءات القادمة، ولكنهما فشلا في ذلك، إلا أنهما اتفقا على اللقاء في الأول من فبراير/شباط القادم.

ويشكل مجمع كايسونج الصناعي رمزا لتعاون البلدين عبر الحدود، ولكنه ايضا عمل على تسليط الضوء على الفروق الجوهرية بين البلدين.

وتستفيد أكثر من 110 شركات كورية جنوبية صغيرة ومتوسطة الحجم من رخص العمالة الشمالية في المجمع الواقع شمال النقطة الحدودية، لتصنيع منتوجات تترواح بين أواني الطهي والملابس والأحذية والساعات.

وقد بقي المجمع يعمل بكامل طاقاته رغم الخلافات بين الدولتين، مؤمنا مصدرا للعملة الصعبة لكوريا الشمالية.

ويأتي اللقاء الأخير وسط أجواء توتر خلقها تهديد كوريا الشمالية بوقف الحوار مع الجنوب ومهاجمتها سول ردا على ما تردد عن خطة وضعتها الأخيرة للتعامل مع حالة عدم الاستقرار في الجار الشمالي.

وكان مركز أبحاث كوري جنوبي هو المعهد الكوري لتوحيد الكوريتين قد تنبأ بحدوث انقلاب عسكري أو انتفاضة شعبية او مذابح أو فرار جماعي من كوريا الشمالية بعد وفاة الزعيم كيم إيل جونج الذي يعتقد أنه أصيب بجلطة دماغية، ويعتقد مركز الأبحاث المذكور أنه لن يعيش بعد عام 2012.

في هذه الأثناء دعا وزير الدفاع الكوري الجنوبي كيم تي يونج الى إنزال ضربة استباقية بكوريا الشمالية في حال جرى التأكد من أن الاخيرة تخطط لهجوم نووي.

يذكر أن جهودا دولية تبذل لإقناع كوريا الشمالية بالعودة إلى طاولة المفاوضات مع اللجنة السداسية لبحث إنهاء برنامجها النووي، ولكن لم تحالف الجهود بالنجاح حتى الآن.