هايتي: انقاذ امرأة عمرها 84 بعد 10 أيام تحت الانقاض

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

تمكنت فرق الانقاذ في هايتي من اخراج امرأة عمرها 84 عاما من تحت الانقاض بعد مرور عشرة ايام على الزلزال المدمر الذي ضرب الجزيرة.

وقال الاطباء إنها تعاني من جفاف شديد وتعالج حاليا من كسر في صدرها.

ويأتي الإعلان عن هذا النبأ، بينما تتجه فرق الانقاذ لتقليص جهودها للبحث عن ناجين.

وأكدت اليزابيث بيرز المتحدثة باسم الأمم المتحدة في وقت سابق أن بعض فرق الانقاذ تغادر هايتي، بينما يتلاشى الأمل في العثور على المزيد من الناجين.

نصف مليون مشرد

وتتركز الجهود حاليا على محاولة ايواء نصف مليون مشرد، حيث شرعت الحكومة في انشاء مدن من الخيام خارج العاصمة بور أو برنس.

ناجون في هايتي

بينما حذرت الولايات المتحدة من أنها ستعيد أي مواطن هايتي يحاول التسلل إلى أراضيها بصورة غير قانونية، على الرغم من الأوضاع التي تشهدها هايتي.

وقالت وزيرة الأمن الوطني جانيت نابولي إن على الهايتيين البقاء للمساعدة على إعادة بناء بلادهم.

في هذه الاثناء اعلنت الحكومة الهايتية أن عدد الضحايا بلغ 111499 قتيلا، بينما قدرت الأمم المتحدة عدد المتضررين بثلاثة ملايين شخص.

التصدي للمجرمين

وفي وقت سابق، وجه قائد شرطة بور أو برنس، نداء لمساعدة قوات الأمن على التصدي للمجرمين الذين تمكنوا من الفرار بعد الزلزال.

وقال المفتش أريستيد روزمون، في حي مدينة الشمس الفقير، لبي بي سي إن عددا كبيرا من العصابات بدؤوا عمليات سلب ونهب منذ فرارهم من السجن.

مساعدات

يقول المراسلون إن العديد من المترددين ما زالوا ينتظرون المساعدات

ويقدر عدد السجناء الفارين بحوالي 5 آلاف، من بينهم مجموعة تصنف على أنها من عتاة المجرمين.

ونقل مراسل بي بي سي مارك دويل عن سيدات أنهن تعرضن للاعتداء والاغتصاب من قبل بعض السجناء الفارين.

اسلحة نارية

وأشار المسؤول الأمني المذكور إلى أن عددا من أفراد هذه العصابات، يحمل أسلحة نارية خفيفة من قبيل "بندقية من طراز إم-14 عيار 62."

وأضاف روزمون قائلا: "كنا نتوقع وصول معدات لتعزيز قوتنا. نحن في حاجة لكل مساعدة من المجتمع الدولي."

ويقول المراسلون إن المخاوف الأمنية تسببت في بطء عمليات توزيع المساعدات في بعض المناطق.

بيد أن مسؤولين من الأمم المتحدة يقولون إن الهدوء يسود العاصمة على وجه العموم باستثناء بعض الحوادث المتقطعة.

المتاجرة بالاطفال

وقال سفير الولايات المتحدة في هايتي كينيث مارتن لإذاعة بي بي إس الأمريكية: "ينبغي إدراك أن أغلبية الهايتيين هنا يتصرفون بهدوء وبطريقة سلمية."

لكن جآن لوك لغران مستشار يونيسيف كشف عن قلق بشأن المتاجرة بالأطفال، وكانت هذه ظاهرة منتشرة قبل وقوع الزلزال.

وقال لغران: "لدينا 15 حالة موثقة لأطفال اختفوا من المستشفيات، ولم يكونوا مع ذويهم آنذاك."

على صعيد آخر، لم تسجل يوم الجمعة سوى هزة ارتداية لم يُذكر أنها تسببت في ضرر ما.

جثث في الشوارع

ويبلغ عدد من أفلتوا من الموت تحت الأنقاض 122 شخصا. وتعتقد السلطات أن عدد من لا يزال تحت الأنقاض بخمسة وسبعين ألفا.

ويضاف إلى هذا العدد الجثث التي ما زالت ملقاة في شوارع المدينة.

وقد بدأت الحياة تعود إلى مجراها الطبيعي شيئا فشيئا، حيث استأنفت بعض محلات البقالة والصيدليات نشاطها في بورو أو برآنس، بينما ينتظر أن تعيد المصارف فتح أبوابها أمام الزبائن.

كما تسارعت وتيرة إعادة تأهيل ميناء العاصمة من أجل استقبال كميات أكبر من المعونات الدولية.

هوس إعلامي

من جهة أخرى نشرت مجلة ذ لانست الطبية البريطانية افتتاحية انتقدت فيها ما اعتبرته "هوس وكالات الإغاثة بالإعلام"، قائلة إن ذلك يأتي على "حساب المتضررين من ضحايا الكارثة."

وردت لجنة طوارئ الكوارث في بريطانيا بالقول إن الافتتاحية أغفلت ذكر الجهود الجبارة التي يبذلها موظفو ووكالات الإغاثة إلى جانب المتطوعين من أجل إيصال المساعدات إلى المحتاجين.

وتحرص الولايات المتحدة والأمم المتحدة على التأكيد على أن عمليات توزيع الماء والغذاء تسير على ما يرام، لكن مراسلي بي بي سي يقولون إن العديد من المتضررين مازلوا ينتظرون المساعدات.

ويعيش نحو نصف مليون شخص في 447 مخيما بالعاصمة الهايتية، حيث يشح الماء ويقل المأوى، حسب المنظمة الدولية للهجرة.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك