ميتشل يجري محادثات في رام الله مع المسؤولين الفلسطينيين

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

اجتمع المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط، جورج ميتشل، مع مسؤولين فلسطينيين في رام الله بعد يوم من اجتماعه بمسؤولين إسرائيليين في محاولة لدفع عملية السلام المتعثرة في الشرق الأوسط.

وكان قد اجتمع الخميس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إيهود باراك والرئيس شيمون بيريز.

وصرح ميتشل بعد اجتماعه مع بيريز قائلا "إنه بالرغم من الصعوبات ستواصل الولايات المتحدة جهودها إلى أن تحقق أهدافها".

جورج ميتشل ومحمود عباس

يواصل ميتشل جولته في المنطقة في محاولة لإحياء عملية السلام

وكان الرئيس الأمريكي باراك اوباما قد قال إنه لم يدرك مدى صعوبة التوصل إلى حل لنزاع الشرق الأوسط، وبالغ في توقعاته في السنة الأولى من حكمه.

واضاف أوباما الذي كان يتحدث لمجلة تايم الأمريكية "عملية السلام في الشرق الأوسط لم تتقدم، وأعتقد أن من الإنصاف القول إن جميع جهودنا في فك الاشتباك بين الطرفين لم تحقق ما كنت أرجوه منها".

وأضاف أوباما "لو كنا توقعنا بشكل مبكر بعض المشاكل السياسية على الجانبين، لربما لم نرفع سقف التوقعات إلى هذا المستوى".

وكان ميتشل بدأ الخميس جولة جديدة من الدبلوماسية المكوكية بين إسرائيل والفلسطينيين مستأنفا مهمته بعد أكثر من 10 رحلات العام الماضي.

وقال أوباما الذي تعهد لدى تسلمه منصبه قبل عام بأن تتوسط إدارته لتسوية النزاع الذي دام 62 سنة، "لقد زاغ بصر" ميتشل بتحقيق تقدم في وقف الأنشطة الإسرائيلية الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة.

وأضاف أن السيناتور السابق "لم ير أن ذلك لا يشكل تقدما كافيا بالنسبة للفلسطينيين".

استياء

وكان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، قد شعر بالاستياء الشديد إثر تراجع أوباما عن دعمه الأصلي للمطالب الفلسطينية بضرورة التجميد الكامل للأنشطة الاستيطانية قبل استئناف المحادثات، وتلميحه إلى أن تقييد الاستيطان يكفي.

سنواصل العمل مع الجانبين لتحقيق ما أعتقد أنه مصلحتهم الحقيقية في النهاية، والهدف هو حل الدولتين الذي تكون فيه إسرائيل آمنة وتتحقق للفلسطينيين به السيادة بحيث يمكنهم البدء في تطوير اقتصادهم وتحسين حياة أبنائهم وأحفادهم

أوباما

ورفض عباس استئناف المفاوضات رغم قرار إسرائيل في 25 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي تجميد الأنشطة الاستيطانية جزئيا في المناطق المحتلة، ويتعرض الآن لضغوط امريكية للتخلي عن هذا الشرط والجلوس إلى مائدة المفاوضات.

وأشار أوباما في مقابلته إلى أن "عباس العلماني صانع السلام واجه ضغوطا شديدة من الحركة الإسلامية الفلسطينية حماس والتي ترفض السلام مع إسرائيل، وتنتقد عباس بشدة لرفضه الكفاح المسلح ضد الدولة اليهودية"، في حين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي مقيد بالعناصر اليمينية في الائتلاف الذي يرأسه والمعارضة لتقديم تنازلات باسم السلام.

وقال أوباما "سنواصل العمل مع الجانبين لتحقيق ما أعتقد أنه مصلحتهم الحقيقية في النهاية، والهدف هو حل الدولتين الذي تكون فيه إسرائيل آمنة وتتحقق للفلسطينيين به السيادة بحيث يمكنهم البدء في تطوير اقتصادهم وتحسين حياة أبنائهم وأحفادهم".

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك