تاجيل الانتخابات البرلمانية الافغانية

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

اجلت افغانستان الانتخابات التشريعية اربعة اشهر حسب ما اكدت مفوضية الانتخابات الافغانية.

وكان مقررا ان تجرى الانتخابات في 22 مايو/ايار حسب ما يقضي الدستور الا ان المفوضية حددت موعدا جديدا في 18 سبتمبر/ايلول المقبل.

وارجعت المفوضية التاجيل الى نقص الاموال والمخاوف الامنية.

وكانت الانتخابات الرئاسية العام الماضي شهدت عمليات تزوير ومنذئذ تضغط الدول الغربية من اجل اصلاحات سياسية قبل الانتخابات البرلمانية.

ملصقات انتخابية في افغانستان

تخشى الدول الغربية من تكرار مشاكل الانتخابات الرئاسية العام الماضي

وقال فاضل احمد مناوي من مفوضية الانتخابات للصحفيين في كابول: "قررت المفوضية المستقلة للانتخابات، بسبب نقص الاموال والمخاوف الامنية والتحديات اللوجستية، اجراء الانتخابات (البرلمانية) في 18 سبتمبر/ايلول 2010".


وكانت المفوضية ذكرت من قبل انها بحاجة الى 50 مليون دولار من المانحين الدوليين لتمويل ميزانية الانتخابات المقدرة بنحو 120 مليون دولار.

وتوفر الامم المتحدة التمويل للانتخابات لكن الميزانية وضعت لطواريء اصلاح النظام الانتخابي.

وقالت الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية ان انتخابات اخرى يشوبها الفساد يمكن ان تضر باستراتيجيتهم في افغانستان.

وقال مبعوث الامم المتحدة كاي ايد ان القانون الافغاني يسمح بتاجيل الانتخابات رغم ان الرئيس حامد كرازي كان يرغب في اجرائها في موعدها القديم.

وقال دبلوماسي غربي لوكالة رويترز ان التاجيل "قرار منطقي وعملي سيوفر وقتا لاصلاح المؤسسات الانتخابية الاساسية لضمان نزاهة الانتخابات البرلمانية".

وتواجه افغانستان معضلة سياسية مستمرة اذ ان عددا من المناصب الوزارية لا يزال شاغرا منذ اعادة انتخاب الرئيس كرزاي.

وكان البرلمان رفض عددا ممن رشحهم كرزاي للوزارة مرتين ما اضطر الرئيس لان يطلب من وكلاء الوزارات او غيرهم ادارة الوزارات الشاغرة.

وياتي كل ذلك قبل مؤتمر دولي حول افغانستان في لندن الاسبوع المقبل، سيناقش تحسين سبل الحكم في افغانستان الى جانب قضايا الامن.

وستحاول الدول الغربية تعضيد استراتيجيتها في افغانستان عبر زيادة القوات الاجنبية وتعزيز القوات الافغانية.

وكان مبعوث الولايات المتحدة لكل من افغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك قال الاسبوع الماضي ان "الاستراتيجية في افغانستان جاهزة" وان مؤتمر لندن سينفذها.

وكان فريق من المسؤولين من افغانستان والامم المتحدة والدول التي لها قوات هناك اتفق مؤخرا على زيادة حجم الجيش الوطني الافغاني من 97 الفا الان الى 171 الف بنهاية 2011.

وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما اعلن العام الماضي مراجعة لاستراتيجية بلاده قائلا انه سيرسل 30 الفا اضافية من القوات الى افغانستان.

ووافقت الدول الاعضاء في ناتو على ارسال 7 الاف عسكري اضافي لدعم زيادة القوات الامريكية.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك