أفغانستان: نقل السلطات الأمنية نهاية عام 2010

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير


تعهدت "قمة لندن المنعقدة لمناقشة مستقبل افغانستان" ببدء عملية نقل السلطة الأمنية في بعض الولايات الأفغانية بنهاية عام 2010.

ووصف دافيد ميليباند وزير الخارجية البريطاني عام 2010 بأنه عام "حاسم" لأن هناك حكومة جديدة تحكم البلاد، إلا أنه حذر من "انتعاش" الحركات المسلحة.

كما تعهدت القمة برصد مبلغ 140 مليون دولار لاجتذاب كوادر في طالبان إلى جانب الحكومة.

وكان متحدث باسم الحكومة الافغانية قد اعلن أن الحكومة ستدعو مجلس اللويا جيركا، او مجلس الوجهاء والزعماء وشيوخ القبائل، الى الاجتماع لاستضافة حركة طالبان لمناقشة التوصل الى تسوية سياسية لمشاكل البلاد.

واوضح المتحدث باسم الحكومة الافغانية حامد علمي قائلا: "نحن ندعو طالبان الى المشاركة وحضور مجلس اللويا جيركا، ونأمل ان يحضروا".

وجاءت تصريحات الناطق الحكومة الافغاني على هامش قمة لندن المنعقدة لمناقشة مستقبل افغانستان.

حامد كرزاي

كرزاي: افغانستان محتاجة لدعم دولي طويل

وقد رحبت الدول المشاركة في المؤتمر، في البيان الختامي، بسعى الحكومة الافغانية لتسلم مسؤوليات الامن في البلاد في غضون خمسة اعوام.

ومن اجل زيادة المساعدات الدولية الى افغانستان بنسبة 50 في المئة في غضون عامين، اشترطت الدول المانحة المشاركة في المؤتمر تحقيق تقدم ملموس في محاربة الفساد وتحقيق الحكم الرشيد.

وقال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في هذا المؤتمر ان محاربة الفساد وتوفير الأمن ستكون على رأس أولوياته في ولايته الرئاسية الثانية.

واضاف كرزاي ان هناك الكثير الذي يجب القيام به تجنبا لسقوط المدنيين خلال الضربات الجوية، كما يجب نيل ثقة الافغان من خلال توفير الامن والعدالة وتوفير فرص العمل.

مهام الامن

من جانبه قال رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون، في الكلمة التي القاها في المؤتمر، ان تسليم المهام الامنية من عهدة القوات الدولية الى القوات الافغانية سيبدأ هذا العام.

واضاف براون ان امام المؤتمر مهمة الاتفاق على ضرورة زيادة حجم قوات الامن الافغانية لتصل الى نحو 300 ألف جندي في غضون اكتوبر/ تشرين الاول من العام المقبل.

وقال كرزاي ان بلاده قد تحتاج الى الدعم الخارجي على مدى الـ 15 عاما المقبلة، معربا، في سياق عرض خطته المكونة من ستة بنود اساسية لمستقبل بلاده، عن امتنانه للدعم الدولي الذي حظيت به افغانستان.

افغاني

محاولة لجذب مسلحي طالبان واعادة تأهليهم

وقال ان الشعب الافغاني لن ينسى التضحيات التي قدمت من اجله، وان محاربة الفساد والحكم الرشيد ستكون في مقدمة القضايا التي تتضمنها خطته المقبلة، وان التعاون الاقليمي سيكون دعامة اساسية لتحقيق السلام واعادة اللحمة الى المجتمع الافغاني.

ودعا كرزاي السعودية الى الانضمام الى جهود العملية السلمية في افغانستان الرامية الى دعوة طالبان الى الحوار واحتمال اعادة الاندماج.

الا ان وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل قال ان "السعودية لن تشارك في سلام افغانستان الا في حال قطع علاقتها مع المتشددين واخراج بن لادن".

امتناع ايران

وقال ناطق باسم الخارجية البريطانية حول قرار ايران عدم المشاركة في مؤتمر لندن ان "بريطانيا بذلت كافة الجهود لدعوة ايران للانضمام الى المؤتمر، حتى وصلت الى حد دعوتها للمجموعة المساهمة في وضع مسودة البيان الختامي".

واضاف ان "مندوبين بارزين من جميع الدول المجاورة لافغانستان ومن المجتمع الدولي حضروا المؤتمر، لكن على الرغم من الرغبة الظاهرة لايران في المساهمة بحلول اقليمية للتحديات الافغانية، قررت ايران عزل نفسها عن هذه المناسبة".

واوضح قائلا ان "قرار ايران سيكون مخيبا لاكثر من 70 دولة ومنظمة دولية تحضر المؤتمر، الذي يعتبر بمثابة فرصة ضائعة لهم".

اعادة بناء

واجتمع وزراء خارجية من نحو 70 بلدا في هذه القمة، التي تهدف الى اعطاء زخم جديد لاعادة بناء افغانستان والامة الافغانية.

وسيساعد الصندوق المالي المزمع تأسيسه على اعادة دمج مسلحي طالبان الساعين الى ترك الحركة والعودة الى قراهم وبيوتهم، من خلال التعهد بتوفير فرص العمل والمعونة المالية والحماية.

وقد اعربت الدول الاقليمية عن دعمها للخطة، لكن حلف شمال الاطلسي (الناتو) والولايات المتحدة ما زالا متردديّن ومتشككيّن من جدوى وفعالية هذا التحرك في الوقت الحالي.

وقال دبلوماسيون غربيون في الامم المتحدة بنيويورك لـ بي بي سي ان الكثير يعتمد على تفاصيل هيكلة وتوجهات واهداف خطة المصالحة التي يتبناها كرزاي، واستراتيجية اعادة الدمج، ومن سيستفيد منها.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك