دوفيلبان يدين "مشاعر كره" ساركوزي له عقب تبرئته من تهم القذف

دوفيلبان
Image caption يعزز القرار عودة دوفيلبان الى الساحة السياسية

اتهم رئيس الوزراء الفرنسي السابق دومينيك دوفيلبان خصمه السياسي والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بملاحقته سعيا للانتقام، عقب تبرئته من تهم القذف وتشويه سمعة ساركوزي.

الا ان الادعاء العام الفرنسي قال انه يعتزم استئناف الحكم القضائي الذي اخلى ساحة دوفيلبان من تلك التهم التي وجهت له قبل خمس سنوات اثناء تنافسهما على خلافة الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك.

وقالت المحكمة في قرارها انه لا توجد مبررات للاستمرار في محاكمة دوفيلبان (56 عاما)، الذي يتوقع ان ينافس ساركوزي في الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2012.

وصرح دوفيلبان عقب صدور القرار انه يطمح الى "خدمة الشعب الفرنسي" في اشارة واضحة الى عودته الى ميدان العمل السياسي.

"قرار سياسي"

واضاف، في تصريحات للتلفزيون الفرنسي، ان قرار استئناف الحكم القضائي "قرار سياسي، ويُظهر ان نيكولا ساركوزي رئيس الجمهورية يفضل ملاحقة الامر بلا انقطاع وبمشاعر كراهية بدلا من الانتباه لمسؤولياته الرئاسية".

اما جان كلود مارين رئيس هيئة الادعاء في محافظة باريس فقد قال قبل دقائق من تصريحات دوفيلبان ان "ليس كل شيء ظاهر في هذه القضية، وهناك مجال لامكانية ظهور بعض الحقائق، ومهما يكن من امر لا بد من اجراء محاكمة ثانية".

واضاف ان الاستئناف سيدرس وينظر في المحاكم المختصة مع نهاية هذا العام او مطلع العام المقبل.

ويعتبر القرار صفعة لساركوزي الذي توعد "بتعليقي على خطاف الجزار" حسب تعبير دوفيلبان.

وكانت الدعوى المرفوعة ضد دوفيلبان تشمل تهمة تمرير وثائق مزورة تربط بين ساركوزي وفضيحة "كلير ستريم" التي كان يجري التحقيق فيها من قبل القضاء الفرنسي .

واقام ساركوزي دعوى ضد دوفيلبان، مدعيا أنه "المحرض الرئيسي" على الحملة التي استهدفت حملته الانتخابية للوصول إلى منصب الرئاسة.

وادانت المحكمة ثلاثة متهمين اخرين في الدعوى وهم المدير الفني السابق لشركة ايروسبيس لويس جرجوران وعماد لحود وفلوريان بورجيس.