مسلحون من طالبان يهاجمون مدينة لشكرجاه الافغانية

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

ذكرت الانباء ان قتالا عنيفا اندلع بين قوات الامن الافغانية ومجموعة من مسلحي طالبان كانوا يستهدفون مقرات حكومية واخرى تابعة للامم المتحدة في مدينة لشكرجاه جنوبي البلاد.

وتأتي هذه الاشتباكات بعد اسبوعين من محاولة مشابهة قامت بها طالبان في العاصمة كابول، وهو ما اعاد الى الاذهان مجددا قدرة الحركة على الاختراق العميق داخل المدن والمواقع والتحصينات الواقعة تحت سيطرة الحكومة.

وقال الناطق باسم الحركة قاري يوسف احمدي ان سبعة مسلحين يرتدون احزمة ناسفة ومدججين باسلحة اوتوماتيكية هاجموا مقرا للامم المتحدة ومقر ضيافة حكوميا في مدينة لشكرجاه، مركز ولاية هلمند.

اما الشرطة الافغانية فقد قالت ان نحو خمسة او ستة انتحاريين حوصروا عل سطح مبنى قيد الانشاء قريب من حي يقع فيه مقر للامم المتحدة.

ونقلت الانباء عن شهود عيان قولهم ان طائرات هليوكوبتر قصفت هذا المبنى.

كما قال مسؤول افغاني ان مدنيا كان يسير قرب الحادث قتل في الهجوم، رغم ان رئيس الشرطة في المدينة كمال عودين نفى وقوع خسائر بشرية.

وكان آخر هجوم من هذا النوع قد وقع في كابول في الثامن عشر من هذا الشهر، عندما هاجم سبعة مسلحين انتحاريين المدينة في معركة استمرت نحو خمس ساعات، واسفرت عن مقتل خمسة مدنيين وعسكريين، اضافة الى المهاجمين.

ويأتي الهجوم في وقت تعهد فيه الرئيس الأفغاني حامد كرزاي خلال المؤتمر الدولي حول أفغانستان الذي عقد في لندن ببلوغ من وصفهم "بالأخوة المُضَلَّلين"، في اشارة الى عناصر من طالبان، داعيا المعتدلين منهم الى قمة سلام.

كما تعهدت قمة لندن برصد مبلغ 140 مليون دولار لاعادة دمج مقاتلين من عناصر طالبان في المجتمع الافغاني.

واعلنت الحكومة ايضا عن الدعوة الى مجلس اللويا جيركا، او مجلس الوجهاء والزعماء وشيوخ القبائل، الى الاجتماع لاستضافة حركة طالبان لمناقشة التوصل الى تسوية سياسية شاملة لمشاكل البلاد.

ووافقت قمة لندن على انشاء صندوق مالي لدعم عملية اعادة دمج مسلحي طالبان الساعين الى ترك الحركة والعودة الى قراهم وبيوتهم، من خلال توفير فرص العمل والمعونة المالية والحماية لهم.

وقد ايدت الدول الاقليمية الخطة، لكن حلف شمال الاطلسي (الناتو) والولايات المتحدة ما زالا متردديّن ومتشككيّن من جدوى وفعالية هذا التحرك في الوقت الحالي.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك